الى المتظاهرين الكورد و الاحزاب المجردة من السلاح: السلاح أقوى من القلم و القوة العسكرية هي الغالبه.و أنتم فاشلون..

متابعة11:يحق لنا الضحك على عقل حركة التغيير و الجماعة الاسلامية و الجيل الجديد و الاتحاد الاسلامي عندما يريدون الاطاحة بحزبي البارزاني و الطالباني و القضاء على الفساد من خلال المظاهرات السلمية أو العمل السياسي و من خلال البرلمان.  هؤلاء يريدون مواجهة عسكرتارية و همجية حزبي البارزاني و الطالباني بالورود و الرياحين مقلدين بذلك التفكير المثالي لبعض الحوادث الفردية في العالم و يتناسون أن نجاح التظاهرات و العمل البرلماني يتطلب أولا أن تكون قوات الشرطة و الجيش و الامن و البيشمركة غير محايدة الى جهة سياسية أو حزب أو حتى الى السلطة بل يجب أن تكون القوة العسكرية الى جانب القانون و الدستور فقط.

كما يحق لنا الضحك على عقول المتظاهرين الذين يريدون حقوقهم من حزبي السلطة في أقليم كوردستان الذين يملكان القوى العسكرية و يواجهون المتظاهرين بالسلاح و القتل. و يعتقدون أنهم سيجبرون حزب البارزاني على الاعتراف بحقوق الموظفين و يتناسون أن السرقة و الفساد هي القاعدة التي بنى عليها حزب البارزاني سلطته.

ففي تأريخ الدنيا لم تنجح ثورة بشكل سلمي و لم تستطيع الجماهير في أي بلد الاطاحة بالعسكر و الحزب الذي لدية القوة العسكرية هو الذي يحكم دائما.

أفضل تجربة حديثة في الشرق الاوسط هي التجربة المصرية التي غادر فيها حسني مبارس السلطة بعد بأقل عدد من الضحايا و لكنه قام بتسليم السلطة الى العسكر الذين الى اليوم محسوبين على حسني مبارك و نظام مبارك لم ينتهي بل تم أستبدال مبارك بالسيسي.

أما تونس فأنهت بحرب الشوراع، و ليبيا بالحرب الاهلية و سوريا بالكارثة التي لم تنهي الى الان و تم تدمير البلد. تركيا و بعد تصفة العسكر من قبل أردوغان و سيطرته على العسكر لاحقا فأن الشعب لا يستطيع حتى القيام بالتظاهرات و لا الوقوف ضد اي خطوة لأردوغان.

الديمقراطية و دولة القانون شرطان أساسيان لنجاح الشعب بالتغيير من خلال العمل السلمي و التظاهرات. و بما أن هذان الشرطان غير متوفران في أقليم كوردستان فأنه من المستحيل و نقول من المستحيل أن تستطيع الاحزاب السياسية الكوردية و المتظاهرون المجردون من السلاح ابعاد حزبي البارزاني و الطالباني من السلطة.

لجوء الكورد الى الكفاح المسلح كان بسبب عدم توفر الديمقراطية في الدول المحتلة لكوردستان و اقليم كوردستان غير بعيد ابدا من هذا القانون. فالدكتاتورية دكتاتورية سواء كان الدكتاتور كورديا أو عربيا أو فارسيا أو تركيا و لا يمكن أنهائها الا بالقضاء على قوتها العسكرية.

One Comment on “الى المتظاهرين الكورد و الاحزاب المجردة من السلاح: السلاح أقوى من القلم و القوة العسكرية هي الغالبه.و أنتم فاشلون..”

  1. تشكيل جبهة ديمقراطية من الاحزاب المعارضة و مهاجمة بيوت المسؤولين هو الحل الأمثل، ثورة الفقراء الحديثة في كل من المانيا وفرنسا التي تمثل في حرق سيارات الأغنياء قبل أعوام خير دليل على ذللك ، بإمكاننا الاستفادة من هذه التجربة التي رسمت الراسماليين حدودهم .

Comments are closed.