وصفت حركة التغيير الكردية، الاثنين إلى نظام الحكم القائم في إقليم كردستان، بـ “النظام الفاشل” مطالبة تبحويله إلى نظام برلماني
وقال المنسق العام لحركة التغيير عمر السيد علي، في كلمة امام حشد من انصار الحركة ان “السياسات القائمة التي ينتهجها الحزبان الرئيسان /الإتحاد الوطني، الديمقراطي الكردستاني/أدت إلى تفاقم الأوضاع المعيشية والأزمات السياسية والإقتصادية في الاقليم”، مشددا على ضرورة إنهاء وتغيير نظام الحكم القائم في إقليم كردستان من أجل تحسين الأوضاع السياسية والمعيشية .
واشار إلى ان “حركة التغيير تبذل جهودها المضنية لتحقيق أهدافها وبرنامجها الخاص في إقليم كردستان وأنها لن تتخلى عن مبادئها كما أنها تواصل كفاحها المدني والبرلماني في الإقليم وبغداد للدفاع عن حقوق ومستحقات المواطنين”


ما يسمى …. ب….الاحزاب العراقية لازالت قاصرة ولا تعبر عن راي الامة العراقية في بلاد الرافدين ولا ترتقي لمستوى سوى ما نسميهم الجماعة الفلانية او الفئة الفلانية او اقصاها تكتلات الاجتماعية الفلانية تارة يعبرون عن الدين والطائفة وتارة اخرى يلهثون وراء سراب القومية والعشيرة …..الخ وبالتالي هم بعيدين ولا يرتقون الى بناء الوطن والمواطن وبذلك لايمكنهم بناء الوطن والانسان العراقي رغم كل هذة الثروات والخيرات والطاقات البشرية الهائلة والكبيرة التي يملكها العراق . لكن للاسف الشديد العراق في ادنى السلم بين الدول والامم الاخرى ……ما يغير الله في قوما ما يغيرون في انفسهم .
ليس هناك كفاح او نضال برلماني في عالم السياسة خصوصا اذا كان البرلمان اساسا اداة بيد السلطة التنفيذية ولا شيء سوى ذلك! البرلمانات في العالم الاسلامي والعربي والشرق الاوسطي لا تمثل الشعوب وانما تمثل الحكام ومصالحهم بل انه وفي احيان كثيرة فان عدم وجودها افضل بكثير من وجودها لانها تمنح الشرعية للحكومة والدولة رغم كونها مزيفة ومجرد ديكور ليس إلا!