جميل بايك (KCK): لا سلام دون ضمانات قانونية.. و”حرق السلاح” لن يُكرر دون حريّة لأوجلان

السليمانية / أنقرة، بتاريخ 18 تموز 2025 — حذّر الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكوردستاني (KCK)، جميل بايك، من أن “الحكومة التركية لن تشهد نجاحًا في عملية السلام، طالما لم تتخذ خطوات قانونية حقيقية لإنهاء الحرب”، مؤكداً أن “أي مبادرة للسلام يجب أن تبدأ من تغيير وضع زعيم حزب العمال الكوردستاني، عبد الله أوجلان، و توفير الأرضية القانونية والسياسية له ليعمل بحرية”.

وقال بايك، في مقابلة مع وسائل إعلام مقربة من الحركة الكردية :

“إذا أرادت الحكومة التركية أن تستمر عملية السلام، فعليها أن تُعيد تعريف العلاقة مع الحركة الكردية، و تُعيد تعريف القانون، و تُحدث تغييرات حقيقية في البنية السياسية والتشريعية”.

وأضاف:

“طالما لم تُغير تركيا قوانينها، و لم تُعيد النظر في تصنيف حزب العمال الكوردستاني كمنظمة إرهابية، فلن نكلّف مجموعة أخرى من مقاتلينا بإلقاء السلاح، لأن الواقع يقول إن من يُلقي السلاح الآن، لن يُعاد إليه حريته، بل سيسجن، أو يُحاكم، أو يُستخدم كذريعة لتصفية الحسابات”.

“حرق السلاح” لم يكن نهاية.. بل كان “بادرة” بحاجة إلى ضمانات

في 11 تموز الجاري، أقدمت مجموعة من 30 مقاتلًا من حزب العمال الكوردستاني (PKK)، في مراسم رمزية أُقيمت في مغارة جاسنه بمحافظة السليمانية (إقليم كوردستان العراق)، على حرق أسلحتهم”، في خطوة وُصفت بأنها “بادرة حسن نية”، لكن جميل بايك شدّد على أن هذه الخطوة لن تُكرر، طالما أن القانون التركي لم يُعد تعريفه، وطالما أن أوجلان ما زال في السجن”.

وقال بايك:

“الخطوة كانت رمزية، و كانت موجهة إلى الشعب التركي والكوردي، وليس فقط إلى الحكومة”، وأضاف: “لكننا لن نُعيد إلقاء السلاح دون ضمانات حقيقية، و السلاح الذي يُرمى دون قانون، يُعاد التقاطه بسرعة، و السلام الذي يُكتب دون قانون، يُدمّر بسرعة”.

اللجنة البرلمانية المنتظرة.. هل ستُعيد تعريف “السلام” أم “القمع”؟

يُخطط لأن تُشكّل لجنة خاصة في البرلمان التركي لإنجاح عملية السلام مع الحركة الكردية”، لكن القيادات الكردية شكّكت في جدية هذه اللجنة، واعتبرتها خطوة رمزية، قد لا تُترجم إلى آليات تنفيذية”، مشيرة إلى أن “القوانين الحالية لا تُتيح أي فرصة لبناء الثقة، والمحاكمات مستمرة، والسجون ما زالت مفتوحة، والسلاح لا يزال يُستخدم ضد الكورد”.

وقال بايك:

“اللجنة يجب أن تكون مُلزمة قانونيًا، و يجب أن تُناقش التغييرات التشريعية، و تُعيد تعريف العلاقة بين الدولة والمجتمع الكردي”، وأضاف: “لا نُريد لجنة للكلام، بل لجنة لصياغة السلام، و القانون هو الأرضية التي يجب أن يُبنى عليها”.

One Comment on “جميل بايك (KCK): لا سلام دون ضمانات قانونية.. و”حرق السلاح” لن يُكرر دون حريّة لأوجلان”

  1. يا استاذ جميل بايق اي عملة السلام تتحدث عن و انت تقول حريت عبدالله وجلان و انتم تخليتم عن تحرير كردستان كبرا و اي في سبيل حريت عبدالله وجلان و لمذا عبدالله وجلان خايف على على حياتة و لمذا عبدالله وجلان لا يسبت رجوليتة و لمذا عبدالله وجلان لا كيون مثل خيري و عيد و مظلوم دوغان و اليس مظلوم دوغان حرق نفسة في السجن و لم يتنازل عن كورد و كردستان و لمذا تربطون قضية الشعب الكورد بخصيت عبدالله وجلان الخواف و اليس عبدالله وجلان سوف يموت يومن من ايام و انتم تخليتم عن حرير كردستان كبرا و حتى لا حكم الذاتي ولا فدرالية ولا شي و انتم خنتم الدماء الشهداء و الشعب و كردستان في سبيل عبدالله وجلان، و انت تتحدث عن عملة السلام و هل هذا عملة السلام هي تحرير كردستان و جواب كلا او حكم الذاتي جواب كلا او الفدرالية جواب كلا و ثاني الشي ماهذا الرساله الذي كتبها عبدالله وجلان وما مضمونه و ماذا كتب في هذا الرساله ، و لمذا لا توضحون مالذي كتبة في الرساله و عرضوها على الشعب الكورد ي لكي يعرفون ، يااستاذ جميل بايق لا تتركرو سلاحكم و ناضلو في سبيل تحرير كردستان او حكم ذاتي او الفدرالية ولا تخونو دماء الشهداء و كورد و كردستان و لا تناضلو في سبيل عبدالله وجلان، لك التوفيق

Comments are closed.