أنقرة / بورصة، بتاريخ 28 تموز 2025 — أبدت غوليستان كيليتش كوتشيغيت، نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المساواة الشعبية والديمقراطية (DEM)، اعتراضًا شديدًا على تسمية “تركيا بلا إرهاب” التي أطلقتها الحكومة على المبادرة الجديدة لحل الأزمة الكردية، واعتبرتها “تمييزية، وأمنية، وترفض جوهر السلام والديمقراطية”.
وتأتي تصريحاتها قبل أيام من انطلاق أعمال اللجنة الثلاثية المشتركة ، التي تضم ممثلين عن:
- حزب العدالة والتنمية (AKP)،
- حزب الحركة القومية (MHP)،
- حزب المساواة الشعبية والديمقراطية (DEM)،
والمكلفة بوضع الإطار القانوني لـ”مبادرة الحل”، التي تزامنت مع إعلان حزب العمال الكردستاني (PKK) عن نيته تفكيك صفوفه وتسليم السلاح.
“نرفض التسمية”: “السلام لا يُبنى على مصطلحات أمنية”
قالت كوتشيغيت في ردها على أسئلة الصحفيين:
“نحن نرفض بشدة هذه التسمية لهذه العملية. إذا أردنا تحقيق حل ديمقراطي للمشكلة الكردية في هذا البلد، فأود أن أقول إنه سيكون من الأصح استخدام وصف يرتكز حقًا على السلام والمجتمع الديمقراطي، بدلًا من التعبير عنها من خلال الإرهاب والسياسات الأمنية”.
وأضافت:
“الحل لا يبدأ بعنوان يُكرس الاستهداف، بل بعنوان يُعيد بناء الثقة، ويُعترف بالتنوع، ويُنهي سياسة القمع باسم الأمن”.
وأكّدت أن “الشعب الكردي لا يُريد فقط وقفًا للنار، بل يُريد اعترافًا بحقوقه، ودستورًا ديمقراطيًا”.
تصريحات غوليستان كيليتش كوتشيغيت، التي ترفض تسمية “تركيا بلا إرهاب”، تُظهر أن “الحل لا يبدأ بعنوان يُكرس الاستهداف، بل بعنوان يُعيد بناء الثقة، ويُعترف بالتنوع، ويُنهي سياسة القمع باسم الأمن”.

