فشل الأحزاب الكبيرة في الوفاء لعناصرها المخلصة…؟- متابعة وكتابة : زيد حلمي 

نشاهد في حياتنا اليومية مدى نقص الوفاء للاحزاب الكبيرة تجاه عناصرها المخلصة ، أمثلة كثيرة واقعية جرت ، لهذه الأحزاب تراها تمر في ظروف صعبة وهنالك العناصر المخلصة تحمل السلاح وتدافع عن هذا الحزب في ظروف عصيبة ولسنوات طويلة ، لكن تراها بعد أن تجاوز الحزب الكبير تلك الظروف الصعبة في ظروف أخرى تراها تتجاوز تلك العناصر التي وقفت معه في تلك الأيام العصيبة ، يقوم باقصائها والاعتماد على عناصر انتهازية ووصولية ، ومن خلال هذه الحالة يتم الحكم على هذا الحزب الكبير بالفشل والتراجع،  واتذكر إحدى الوقائع العملية والواقعية جرت ايام زمان وانا عايشت هذه الحالة مع حزب كبير كان في حرب عصابات داخل المدينة وقد شاركت معه كحليف معه وليس كعنصر حزبي معه ، وأثناء القتال في الشارع وفي فندق الشيراتون التقيت عناصر قيادية لهذا الحزب الكبير نصحوني بالذهاب الى البيت قلت لهم ساقاتل حتى الرمق الاخير قالوا لي نحن سنذهب الى البيت وفعلا تركوا القتال وذهبوا الى بيوتهم وظلت هذه الحالة باقية مدى الدهر في ذاكرتي ، واليوم أشاهد هؤلاء الخونة يتميزون بمواقع مهمة في هذا الحزب الكبير وهكذا نرى تلك الوقائع  المأساوية ، لكن هو الخلل في قيادة الحزب الذبدي ينقصه الخبرة والفكر ، وعلاوة على كل ذلك حينما قاتلت وانتصر الحزب ، نرى بعدها كيفية يقومون بمحاربتي ومحاربة  العناصر التي قاتلت ودافعت عن هذا الحزب ولسنوات طويلة  ، وهذا كان مثال حي عشته مع احد الأحزاب الكبيرة الفاشلة وأعتقد أن فشله المستقبلي اكيد لكن يحتاج الوقت ، وسوف نرى باعيننا ذلك وخاصة انا شخصيا حللت ذلك بشكل دقيق لواقع أمثال هذه الأحزاب التي لم تعرف وفاء مخلصيها…؟