صرّح وزير العدل اللبناني عادل نصّار ، أن حزب الله وقع على مقررات البيان الوزاري ، وتمسكه بالسلاح خارج إطار السلطات الرسمية مخالف للدستور والقوانين ، وأضاف بان الجيش بدأ بتسلّم سلاح حزب الله جنوب الليطاني وحصره شماله ، ووصف تصريحات نعيم قاسم كون نزع سلاح المقاومة بالإنتحار قائلاً : الإنتحار هو خيار المغامرات الأحادية التي خلفت آلاف الشهداء ودمار لبنان ، وطبعاً هذا رأي الغالبية العظمى من اللبنانيين .
أما تصريحات نعيم قاسم الأمين العام لحزب الله ، فهو ليست له كاريزما كسلفه حسن نصرالله لا داخل لبنان ولا خارجه ، وإلقاء الضوء على بعض تصريحاته منها : (قرار الحكومة يجرّد لبنان من السلاح الدفاعي أثناء العدوان ويسهّل قتل المقاومة ) . ( يعدُّ تسليم السلاح إنتحاراً ) . ( إذا مسّ سلاح حزب الله فهذا يعني منع الحياة ولا وجود للبنان ) .( من يريد نزع سلاح المقاومة ، يريد نزع الروح من اللبنانيين ) ومهدداً ( العالم سيرى بأسنا ) .
وهذا يعني أن تصريحات قاسم تتطابق مع أوامر إيران للتشبث
وتدوير الزوايا للحصول على مكاسب لحزب الله ومنظمة أمل .
أما مقاربة تصريحات توم برّاك المبعوث الرسمي الأمريكي فهي إما تدلُّ على سذاجة سياسية أو عدم التنسيق المسبق مع إسرائيل ، عندما قال: ( إيران جاراً للبنان لا يمكن تجاوزه) . ثم قال : ( لبنان سيقع في قبضة دول إقليمية و لبنان سيصبح مرة أخرى بلاد الشام ).
يستشف من تصريحات برّاك أنه يطرح مكاسب لحزب الله ومنظمة أمل الشيعية بهذه التعابير الملتبسة والضبابية والمتخبطة ، متجاهلاً المناهضين من الشيعة لما حلّ بلبنان من قتل ودمار بمجازفة حزب الله بأرواح وممتلكات اللبنانيين ، وهو يستحضر إيران شريكاً للبنان
ناهيك عن سلاح حزب الله الذي كان دولة داخل دولة وله قرار الحرب والسلم دون الرجوع للدولة اللبنانية ، تربطه بأيران علاقات ثقافية ودينية وإجتماعية ، ولا يحتاج برّاك إلى إجتراح العناوين المبهمة لتلميع صورة حزب الله الذي سبّب الخراب والدمار للبنان
ولكن ! ربما أميركا لديها خطة أخرى ، ولبنان خارج أهدافها المرحلية ، ولها طبخة مع إيران ستفوح رائحتها قريباً .
منصور سناطي


** من ألأخر {لو علمنا ما العلاقة بين الملا حسين باراك أوباما بإيران لعلمنا ما العلاقة بين توم بارك بالجولاني ولبنان ، سلام؟