ترامب يُستبعد من جائزة نوبل للسلام و”البيت الأبيض” يهاجم: “يفضلون السياسة على السلام”

واشنطن – هاجم البيت الأبيض، اليوم الجمعة، لجنة جائزة نوبل للسلام بعد أن أعلنت عن فوز ماريا كورينا ماتشادو، السياسيّة الفنزويلية وأحد أبرز زعماء المعارضة ضد نظام الرئيس نيكولاس مادورو، بالجائزة.

وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يفوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالجائزة هذا العام، خصوصاً بعد إبرامه سلسلة من اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط والمنطقة، لكن القرار المفاجئ أثار غضباً شديداً داخل الإدارة الأمريكية.

“يُفضلون السياسة على السلام”

في بيان حاد اللهجة، قال البيت الأبيض:

لقد أثبتت لجنة جائزة نوبل أنها تفضل السياسة على السلام.”

وأضاف البيان:

“سيواصل الرئيس ترامب إبرام اتفاقيات السلام، وإنهاء الحروب، وإنقاذ الأرواح. إنه يتمتع بروح إنسانية قوية، ولن يوجد مثله من يستطيع تحريك الجبال بقوة إرادته”.

وشدد البيان على أن “الرئيس ترامب فعل أكثر من أي شخص آخر في العالم لتحقيق السلام خلال العام الماضي”، مذكراً بـ:

  • اتفاقات “أبراهام”.
  • التوسط في تهدئة النزاعات بين دول متعددة.
  • الضغط على النظام الإيراني.
  • دعم حل سياسي في سوريا.
ماتشادو تفوز بـ”نوبل للسلام”

أعلنت لجنة نوبل في أوسلو، ظهر اليوم، أن ماريا كورينا ماتشادو، القيادية في المعارضة الفنزويلية، هي الفائزة بجائزة نوبل للسلام لهذا العام، وذلك تقديراً لـ:

  • قيادتها السلمية المستمرة ضد الاستبداد.
  • نضالها من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في فنزويلا.
  • توحيد صفوف المعارضة رغم القمع والملاحقة.

واعتبرت اللجنة أن “ماتشادو تمثل صوت الشعب الفنزويلي الذي يعاني من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العصر الحديث”.

ردود فعل متباينة

رحب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالقرار، مشيدين باختيار شخصية “تُجسد المقاومة السلمية”. بينما انتقدت روسيا والصين ما وصفوه بـ”استخدام الجائزة لأغراض سياسية”.

أما في واشنطن، فقد عبر عدد من المؤيدين لترامب عن استيائهم، واصفين القرار بأنه “إهانة للجهود الأمريكية الحقيقية من أجل السلام”.