داعش تراجعت ولكنها لم تنتهي- محمد حسن الساعدي

أشارت التقارير الأمنية نقلا عن مسؤولين كبار في الحكومة الأمريكية, أن تنظيم داعش ما زال بعيدا عن الهزيمة ولا يزال يشكل تهديدا, للدول التي ينتشر فيها وهي قد تجاوزت 30 …

داعش تراجعت ولكنها لم تنتهي- محمد حسن الساعدي التفاصيل

جميل السلحوت:  بدون مؤاخذة: ارحمونا يرحمكم الله

طخطخة: من حقّ الجميع أن يفرحوا بمناسباتهم السّعيدة كالزّواج وغيره، لكن عليهم أن يحرصوا على أن لا تتحوّل الأفراح إلى أتراح بسبب من يطلقون الرّصاص أو المفرقعات، عدا عن إزعاج …

جميل السلحوت:  بدون مؤاخذة: ارحمونا يرحمكم الله التفاصيل

قوة الجاذبية وأربعينية الامام الحسين ع- فاطمة الكعبي 

اين يكمن  السر في العشق وهذا الجمعُ يذوبُ في هواكَ ! وماسرُ جذبُ الحبيبِ للمحبين سيراً حتى صار الوهنُ بالمسيرِ لهم شرفُ وان كنت سائلي عن المسيرِ فقد عقدتُ قلبي بالحسينِ  وقلتُ اوليس حبك ايمانٌ اوليس تحقيق الاماني ان نؤمن بها ؟ فها انا وضعتُ الاماني لديك وانا اؤمن بأنك بابنا الى الله لتحقيقها. على طول الايام بدأ الزحفُ مزمجراً  بصوت اقدامه ،فحتى الماء لم يمنعهُ عن المسير هنا على صوت نداء الاربعين ،حضر الملايين ليعلنوا انهم احرار وانهم للحسينِ(ع ) ذاكرين،فعلى هذه الخطى يكتملُ الحج عندقبلة الاحرار كربلاء. كم تمت محاولات لاقصاء الزائرين ومنعهم من قبل الظالمين في العقود المنصرمة الماضية ،حاولت طمر الحقيقة في الجب لكنهاأخرجت بدلوٍ  سحب لعصرٍ قد تغيرت معهُ العروش وتبدلت السلاطين لكن هذه الحقيقة لم تفنى بل خُلقت من جديد بعصرٍ اقربُمايسمى عصر الحسين (ع) فليس عبثاً  ماقالتهُ الحوراء  زينب (ع )بمحضرِ الطاغية يزيد، فوالله لاتمحو ذكرنا ولاتميت وحينا…… هذا التسلسل  الزمني المليء  بالتحدي  والتضحية والاباء ،والذي سجله المحبين لاصرارهم من جهة والابطال بحمايتهم  من جهةاخرى . فمن لايعلم كم كابدنا من الصعوبات في سبيل أن يكون هذا الطريق خالٍ من التهديد الارهابي التكفيري ، فقد كانت الطرقُ وعرةللوصول مليئة بنيران الشوق ونيران الموت سوية ،قد نصل احياء او نقع شهداء بطرقٍ متعددة …. في بدايات العودة لهذا الخلود بعد زمن الطاغية ، وقفت القوات الامنية  بأمكاناتها البسيطة  جداً مرتكزة بأخطر الطرقاتواحلكها ظلاماً ،مانعة  وحوش الغاب ومفشلة لخططهم ، ليزداد جموع الزائرين رغم الاخطار المحدقة بهم والتي تخرج عنالسيطرة الامنية … وبعد التقدم بالزمن وصولاً  لأنهيار الاجهزة الامنية بدخول  اكبر تنضيم ارهابي  مدعوم دولياً ومحلياً إلا وهو (دا١١ش) ،والذيشاء القضاء على كل شيء  بهذا البد وخاصة تهديم المراقد المقدسة والوصول لمرقد الامام الحسين (ع )بالخصوص  !! لكن شاءوا شيئاً وانقلبت الموازين عليهم… فظهور الحش-د الش-عبي  ،اعاد المياه الى افضل من مجاريها ……. فالموت الذي كان صريع الزائرين كل سنة بسبب الارهاب حُجم شيئاً فشيئاً حتى صار الطريقُ قبلة أمنة محط الانظار ، لاتفكيرسوى بأيام الذهاب والاياب…. وهذا الذي جعل ويجعل الدول تتكالب عليهم ،من اجل اقصائهم وتجريدهم من مهمتهم السامية المقدسة التي افشلت خططهمالطائفية المقيتة التي تودُ اعادة العراق قروناً للوراء !!! فعلى الاقلام والاصوات الشريفة دعمهم  ،وهذا جزءاً يسير من دورهم الكبير بما انعمنا به… لنعد للطريق ونشاهد الصور الحية وننقل مارأينا ،ابتداءاً من الاطفال الذين يقفون ممسكين بماءٍ اوطعام ، شباب ينادونللزائرين هلموا  لزاد الحسين ع ونساءٌ في الخيم يخدمن اسوةٌ بالرجال في عظمة الخدمة هناك من يقوم بتدليك  الزائرين  وهناك من يضيفهم في بيته مستبشراً. وهناك من ينادي لنقلهم ان كانوا متعبين وهناك من يقوم بشحن هواتفهم يتنافسون بتقديم افضل مالديهم من الخدمات من ابسطها الى اعلاها شأناً،لينالوا بذلك الحسنى وليحصدوا معنى خادمٌللحسين( ع) ،لم يسألوا زائراً من انت ومن اين ؟هم ينتظرون الجميع ،فتلك المرأة الطاعنة في السن وهي تخبز بيديها المجعدتين  لايهمها اي زائرٍ تخدم فهي بعين الحسينِ  تنظر … فما ابهاها ومااروعها من ايامٍ تبثُ الطمأنينة في النفوس وتجمع القلوب من بقاع العالم لقبة الاحرار كربلاء وهي نعمة الحسين(عليه السلام)……….

قوة الجاذبية وأربعينية الامام الحسين ع- فاطمة الكعبي  التفاصيل

فكرة مصرف يساعد الناس- الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي

جائتني هذه الفكرة وانا مفلس تماما, ومطلوب مني الكثير! وكيف يمكن ان اوفر المتطلبات الضرورية والافلاس يحاصرني! وعلة الامر سببين اساسيين.. هما: الاول: تأخر الحكومة بصرف الرواتب كعادتها كل شهر! …

فكرة مصرف يساعد الناس- الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي التفاصيل

عندما يتفوّق الاحتلال أخلاقيّاً- فراس حج محمد| فلسطين

تزامنت أزمة التعليم عندنا في مناطق السلطة الفلسطينية مع أزمة التعليم في مناطق احتلال عام 1948، والناظر في المسألة تجبره الأحداث على عقد مقارنة مؤلمة بين تعامل المسؤولين عندنا نحن …

عندما يتفوّق الاحتلال أخلاقيّاً- فراس حج محمد| فلسطين التفاصيل

ديمقراطية العراق وفق مقاسات الأحزاب !!- محمد حسن الساعدي

لم تفلح الديمقراطية في العراق أن القوى السياسية نحو بناء ناضج للعملية السياسية،فتعارضت كل المسميات والأفكار والرؤى مع هذه الديمقراطية،لذلك يبدو من خلال القراءة الواضحة للمشهد السياسي بأنه لا توجد …

ديمقراطية العراق وفق مقاسات الأحزاب !!- محمد حسن الساعدي التفاصيل

رسالة ترحيب عاجلةعاشتْ ديمقراطية أمريكا في العراق! – الكاتب/سمير داود حنوش

بعد أكثر من تسعة عشر عاماً على إحتلال أو إختطاف العراق من عُروبته وذكرى كلمة الرئيس الأمريكي جورج بوش التي قالها:”إفتحوا الأبواب والشبابيك لِدخول الديمقراطية” فهلْ حقاً دخلتْ هذه الديمقراطية …

رسالة ترحيب عاجلةعاشتْ ديمقراطية أمريكا في العراق! – الكاتب/سمير داود حنوش التفاصيل

الابتزاز الإداري سلاح الفساد في الدولة العراقية.- ستار الحسني

 الفساد اصبح ثقافة مجتمع، فدخل المؤسسة الصحية، والتعليمية، والأمنية، والاقتصادية في الدولة العراقية، فلا نستغرب أن وجدنا طبيب فاسد، او معلم مرتشي، أو ضابط يتعامل مع أحدى الجهات الخارجة عن …

الابتزاز الإداري سلاح الفساد في الدولة العراقية.- ستار الحسني التفاصيل

لا تعطوا الامتياز لمقتدى الصدر- باسم الربيعي

  شنت مليشيا ما تعرف بسرايا السلام هجوما عنيفا على المقار الحكومية في المنطقة الخضراء يوم 29 اب 2022 واستمرت المواجهات الى صباح اليوم التالي من الشهر ذاته اي يوم …

لا تعطوا الامتياز لمقتدى الصدر- باسم الربيعي التفاصيل

الجمهور بين الوعي والتجهيل..- محمد حسن الساعدي

  منذ الوهلة الأولى للمتابع للمشهد, سواءً السياسي منه أو الاجتماعي, سيرى أن المجتمع العراقي تغلب عاطفته  على مقاييسه العقلية.. لذلك تجد أن العراقيين يجسدون هذه العاطفة, من خلال أتباع …

الجمهور بين الوعي والتجهيل..- محمد حسن الساعدي التفاصيل

التلفيق أساس التفريق- يوسف السعدي

صار التدليس والكذب والتلفيق, من الأدوات المهمة التي يستخدمها أصحاب الأفكار الهدامة, التي تهدف لتدمير الأمم من خلال فصلها عن قادتها الحقيقيين, ممن لهم القوة على قيادتها لبر الأمان وحمايتهم …

التلفيق أساس التفريق- يوسف السعدي التفاصيل

البرلمان العراقي والكابيتول…مقارنة موضوعية.- محمد حسن الساعدي

التظاهرات التي انطلقت في تموز الماضي يحاول فيها المتظاهرون تنظيمها كأنتفاضة 6 كانون الثاني التي جرت في أمريكا حينما أمر الرئيس الأمريكي آنذاك “ترامب” باقتحام مبنى الكابيتول بعد خسارته الانتخابات؟! …

البرلمان العراقي والكابيتول…مقارنة موضوعية.- محمد حسن الساعدي التفاصيل

معتمدي المرجعية بين النقد و التهديد – علي دجن

كلمة حق تقال أصبحت اليوم في موقع الموت، عندنا يعطي الإنسان رأيه في الوضع العام و تحت أصول النقد البناء، يكون تحت طائلة التهديد و التصفية الجسدية، يمر البلد بأزمة …

معتمدي المرجعية بين النقد و التهديد – علي دجن التفاصيل

العلمانية ومشكلة الأخلاق وانعكاسها على المجتمع العراقي.- محمد مهدي الشكري

بدأ تاريخ نشأة العلمانية مع سقوط القسطنطينية, علي يد السلطان العثماني محمد الفاتح عام 1453, حيث كانت بدايتها صراعا بين العلم والدين، مما أنتج فكرة الحقيقة المزدوجة القائلة “بأنه يمكن …

العلمانية ومشكلة الأخلاق وانعكاسها على المجتمع العراقي.- محمد مهدي الشكري التفاصيل

الحكيم: بشرطها وشروطها- حيدر حسين سويري

     أية خطوة تأتي من أية شخصية، محلية او إقليميه او دولية، فتكون في مجالها الصحيح، يجب على الجميع مباركتها ودعمها، ذلك لمن يجعل الصالح العام نصب عينيه واهتمامه …

الحكيم: بشرطها وشروطها- حيدر حسين سويري التفاصيل