لا تعطوا الامتياز لمقتدى الصدر- باسم الربيعي

 

شنت مليشيا ما تعرف بسرايا السلام هجوما عنيفا على المقار الحكومية في المنطقة الخضراء يوم 29 اب 2022 واستمرت المواجهات الى صباح اليوم التالي من الشهر ذاته اي يوم 30 اب.

ذهب ضحية هذا الاعتداء الكثير من افراد القوات الامنية والمواطنين العاديين كما فقدوا حياتهم بعض الافراد من اتباع الصدر المغرر بهم والذين يدفع بهم مقتدى كل فترة لتحقيق اهدافه الخبيثة ونفعه الشخصي.

عجزت السرايا والصدريون عن اقتحام الخضراء وابدت القوات الامنية بسالة في ردعهم مع التزام واضح وتام من قبل الحشد الشعبي في عدم المشاركة بهذه الفتنة رغم ما لاقاه من هجوم وتخوين واحراق لمقراته.

ظهر في يوم 30 اب مقتدى متقمصا دور المصلح ومعلنا انهاء الاحداث وسحب جماعته وليصور نفسه بانه رجل السلام الاوحد وانه الحريص على السلام الاهلي.

لن ادخل في حيثيات خطاب مقتدى البائس الذي استر لست دقائق من الهراء والانفعال ولكن لابد لنا من وقفة لكشف القناع الذي تستر به مقتدى مصورا نفسه حمامة السلام التي تطير لتنشر الامن.

فرج الكثير من الناس بسلوك مقتدى وشكروه عليه لكنهم نسوا او تناسوا ان مقتدى هو من اشعل فتيل هذه الفتنة وانه يقود قطيع من البشر لا تفكير لهم ولا راي الا ما يريده مقتدى وبذلك فان مقتدى يحمل بيده قنبلة موقوتة من بشر لا يفقهون شيئا طالما نعتهم هو بنفسه بالجهلة.

ان امتياز السلام يجب ان لا يعطى لمقتدى وكذلك امتياز احترام المرجعية فمقتدى الناكر لأي مرجعية غير مرجعية ابيه انًى له ان يتبع خطاها وكيف لمقتدى الذي فرح هو واتباعه بوفاة السيد الحكيم ان يتبجح بانه اطاع المرجعية.

 الحقيقة ان هذا الامتياز يجب لان لا يقع الناس في الفتنة بشأنه وان لا تلتبس عليهم اللوابس ليضيفوا هالة من الإنسانية وصور السلام على مقتدى الذي ما عرف عنه غير المنهج الدموي الذي بدأه بقتل السيد عبد المجيد الخوئي والمنهج الذي اختطه لنفسه بمعاداة كل ما هو شيعي.

مقتدى سحب اتباعه لان علم بخسارته للمعركة وان سراياه فشلت في تنفيذ الانقلاب وخسر شعبيته بين الناس وعلمت الناس بخطره لذا فهو بعد ان خرج من الباب عاد من الشباك بثوب رجل السلام الذي يحرص على السلم المجتمعي وهو عن ذلك بعيد.

اسحبوا بساط الامتياز من مقتدى واكشفوا تاريخه الدموي والمليء بالفساد كي لا يكبر لدينا جيل منحرف يؤمن بان مقتدى هو المصلح الاعظم ورجل السلام الاوحد وهذه مسؤولية شرعية واخلاقية واجتماعية تقع على عاتقنا جميعا.