كَلبٌ أَسوَدُ يَتَعقَّبُ خطّاي- بقلم: يَحيَى غَازِي الأَمِيرِيّ
كَمْ كانتْ لهفتِي كبيرة،أَن أَسمعَ حِكايَة صَديقنا (سَمير) وَمأساة ما جَرى لَهُ مَع الكَلبِ الأَسودِ، وَكيفَ حدثَ لهُ ذلك، لَبيت الدَعوة بِكُلِّ سُرور، وَذهبتُ لشقتهِ عَلَى جناحِ السُّرعَةِ، عندما …
كَلبٌ أَسوَدُ يَتَعقَّبُ خطّاي- بقلم: يَحيَى غَازِي الأَمِيرِيّ التفاصيل