هذه الحرب الشعواء
التي أشعلها طاغية دمشق عديم الأخلاق
راح ضحيتها أحمدٌ وأزادٌ وسعادٌ وإسحاق
وديست كرامة الناس بالأحذية دون إشفاق
وذهب البلد عميقآ وبعيدآ في إحتراق
وسكن الحقد والكراهية نفوس الناس والأعماق
وزادت المسافة بين أبناء البلد الواحد والشقاق
وهُدمت مدنٌ بأكملها زقاق فزقاق
وحل الخراب في كل مكان والدمع ملئ الأحداق
وسالت الدماء في الشوارع وكل زقاق
ودب النشاط في الموت وكأنه في سباق
والة النظام الجهنمية حصدت ملايين الأرواح بلا رحمة وإشفاق
ولم يعد من أمانٍ لأحدٍ ولا زادٌ ولا ماءٌ رقراق
الفرار من البلد بات طوق النجاة الوحيد والفراق
وضاقت الدنيا بما وسعت وهز الوضع السوريين من الأعماق
وزاد جرحهم عمقآ كذب الأقربين والنفاق
وأصبحوا مجرد لعبة في يد الأتراك والغرب وأوراق
وطاغية دمشق لا يزال يتبجح ويكابر ويزيد من كذبه والأبواق
فهل من مخرج من النفق المظلم الطويل ومتى يكون الإشراق؟
06 – 12 – 2020

