ما أن علت بشائر النصر على ارهابيوا داعش ، وتحرير الأرض العراقية من دنسهم ، وعبور رصاصات بنادق جنود الحشد الحدود وهي تطارد إذنابهم وبقايا جرذانهم ، حتى لجأت القوى الغربية إلى الخطة البديلة لداعش ،وهي ضرب هذه القوات التي لاتسير وفقخطط وأهواء واشنطن ،عبر ملاحقة قياداتها والتهمة جاهزة وهي إفشال قانون الحشد الشعبي التابع رسمياً لرئاسة الوزراء العراقية ،وإعداد قائمة بالمطلوبين من الحشد الشعبي وسحب السلاح منهم وإنهائهم عسكرياً الأمر الذي قوبل بالرفض من المكونات السياسيةفي البلاد ، والتي رأت في هذا القرار استهداف مباشر للأمن في العراق ، ومحاولة لضرب عناصر القوى الأمنية فيه . هذه المحاولات في ضرب قوة الدولة ، جاءت بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي إلى المنطقة وتسليمه قائمة بأسماء المطلوبين إلى الولايات المتحدة من قادة الحشد …
قادة الحشد الشعبي في قائمة الإرهاب ؟!- محمد حسن الساعدي التفاصيل