مع إقتراب الإنتخابات تَتحرك أَحجار الشطرنج- وسام موميكا

نشر المادة في مواقع التواصل !

مِن جديد عَادت للظهورإلى الواجهة مرة أخرى من تسمي نفسها بأحزاب وتنظيمات شعبنا الكلدوآشورية والسريانية ,وذلك مع قرب الإنتخابات البرلمانية العراقية وكل حسب الحيلة التي إبتركها لخداع أبناء شعبنا السرياني الآرامي المسيحي في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها الأمة والتحديات التي تهدد مصيره في بلد الآباء والأجداد بعد دحر تنظيم داعش الإرهابي في العراق وتحريرقرى وبلدات شعبنا في سهل الموصل التاريخي ,وهذا ما لايمكن السماح به أبدا أن تتسلق هذه الأحزاب والتنظيمات المتخاذلة مرة أخرى لتمثيل هذا الشعب المنكوب الذي عانى الويلات من هؤلاء الفاسدين .
فمنذ عام 2003 عندما سقط نظام صدام ومجيء المحتل الأمريكي ومعه الفاسدين لتدمير البلد حيث بدأت معاناة الشعب العراقي بكافة أطيافه ومن بينهم أبناء شعبنا المسيحي بكافة قومياته ,وكان للسريان الآراميون على وجه الخصوص معاناة وإستهداف ممنهج بدءاً من إلغاء إسمهم وهضم حقوقهم من الدستورالعراقي المشؤوم وعمليات الخطف والقتل والتهجير التي تَعرض لها شعبنا منذ 2003 حتى يومنا هذا فلا يزال شعبنا مهجراَ وفاقداً لكرامتهِ ولأبسط حقوقهِ .
بعد كل هذهِ النكبات والنكسات والكوارث التي حَلت بِشعبنا فلازِلنا نَشهد دَعايات إعلامية وبطولات ورقية من هذهِ الأحزاب والتنظيمات الكلدوآشورية والسريانية المُنتكسة راياتها والمُتخاذلة أمام شعبنا والتاريخ . وذلك من جراء التصرفات والمراهقات الحزبية والسياسية التي يَتسابق لتحقيقها دعاة الهوية الآشورية الزائفة !!
وحِرصاً مني على شعبنا السرياني الآرامي المسيحي ولكي لايَقع في نفس الأخطاء التي وقع فيها في الإنتخابات السابقة والتي جائت بالكوارث على شعبنا بِسبب الإختيار الخاطىء للأشخاص الفاسدين والمتلهثين للمناصب والإنتفاع من خلال المزايدة والمتاجرة بحقوقنا المَشروعة لإرضاء الأسياد والداعمين لهم ولإحزابِهم التابعة , وكم من بَرامج ووعود إنتخابية كاذبة أُطلقت قَبل الإنتخابات
ومن ثم بَعد الفوز بالكرسي البرلماني الدوار يُصبح الشعب مَنسي , وهذا ماتَسعى إلى تَحقيقهِ بَعض الأحزاب والمؤسسات الآشورية المَشبوهة في الإنتخابات البرلمانية القادمة من خلال تَسابق حزبي يَجري الآن على الساحة السياسية العراقية أبطالها شخصيات مشبوهة مِنهم من هو مَحسوب على الحركة الديمقراطية الآشورية و على المجلس اللاشعبي الكلداني والآشوري والسرياني وأيضاً من هو مَحسوب على مُنظمة حمورابي المَشبوهة ومايسمى بإتحاد بيث نهرين الوطني …أين كانوا هؤلاء عندما تَعرض شعبنا للتهجير من بلداتهِ التاريخية في سهل الموصل عام 2014 عندما كان ولايزال هذا الشعب بأمس الحاجة لمَن يزورهُ في مُخيمات المُهجرين للإطلاع على أحوالهم وإحتياجاتهم والتي كان فقط للكنائس دور كبير ومُهم في إسعاف وإنقاذ الشعب المسيحي المُهجر وإحتضانهِ وتلبية إحتياجاتهِ الضرورية في حين غَاب عَن هذا المَشهد المؤلم من كانوا يَدعون تَمثيل شعبنا من برلمانيين ووزراء وأحزاب وسياسيين بِمختلف إنتماءآتهم وولاآتهم الحزبية !!
ألا يَكفي هذا يامُنافقون أَم أنكم تريدون جَلب المَزيد من الوَيلات والكوارث على شَعبنا بِسبب أنانيتكم وحِقدكم وتَعَصبكم المَقيت أصبح شعبنا الأصيل فاقداً لكرامتهِ وحريتهِ وحقوقهِ في بلد يَحكمه لصوص وقُطاع طُرق ومَن مَعهم من برلمانيي شعبنا في بغداد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *