هل يصلح نجيرفان ما أفسده عمه مسعود !!؟؟- خليل كارده

نشر المادة في مواقع التواصل !

بداية لا بد من القول أن من حق الشعب الكوردستاني كبقية شعوب العالم أن يتمتع بإستقلاله وأن يمارس حريته على أرضه , حتى نفند اللبس الحاصل من أن الذي ليس مع الاستفتاء الحزبي الذي نادى به الحزب الديمقراطي الكوردستاني (البارتي) وبعض الاحزاب الكوردستانية الاخرى التي تسير في ركبها , من أن الذي ليس مع الاستفتاء فهو خارج عن الملة   , كما صور أعلام البارتي ذلك للجماهير الكوردستانية المتعطشة للتحرر والضرب على الوتر العاطفي ومخاطبتهم من خلالها للسيطرة على مشاعرهم وعواطفهم وإستغلال ذلك للوصول الى مبتغاه الحزبي  .

لماذا المعارضة الكوردستانية وجماهيرها العريضة كانت مع تأجيل الاستفتاء؟؟ للاسباب التالية , أولا بسبب عدم تهيئة الآرضية الملائمة داخليا وأقليميا ودوليا , ثانيا فرض قرار حزبي بدلا من قرار مؤسساتي شامل , ثالثا السلطة الحاكمة في الاقليم كانت مديونه وإلى الان بأكثر من عشرين مليار دولار لشركات النفط والغاز , رابعا البنية التحتية للاقليم لم يعمل على تهيئتها وتقويتها , خامسا البيت الكوردستاني كان منقسم على نفسه والبرلمان الكوردستاني معطل منذ سنتان ورئيس حزب البارتي فقد شرعيته منذ أكثر من سنتان ويمارس سلطته دون أية محاسبة قانونية أو دستورية لا من قبل الاقليم أو حتى المركز  , سادسا قوات البيشمركة لم تكن موحدة ومنضبطة بل تأتمر من خلال قيادتين البارتي واليكيتي , سابعا الرفض الدولي والاممي للاستفتاء .

هذه حزمة من الاسباب الرئيسة لطلب المعارضة الكوردستانية لتأجيل عملية الاستفتاء وحتى لا نعطي مبرر للتدخل في شؤوننا الداخلية سواء من المركز أو الدول الاقليمية على حد سواء .

وقبل يومان من البدء بعملية الاستفتاء أعطت الادارة الامريكية الفرصة الاخيرة من خلال وزير خارجيته  تيلرسون ونص الرسالة نشرتها (وكالة بلومبيرغ الامريكية ) وتنص على وعد امريكي بالوقوف مع حقوق الشعب الكوردستاني لاحقا وخلال سنة فقط  ولكن ينبغي تأجيله في الوقت الحالي اي موعده المقرر من قبل مسعود في 25/9 .

وجاء في نص الرسالة حزمة من الوعود الجيدة  للشعب الكوردستاني في جنوب كوردستان , اولا التفاوض مع بغداد سواء أكان يعني فيدرالية حقيقية أو نوعا من الكونفدرالية أو الاستقلال , ثانيا الشراكة مع التحالف الدولي لدحر داعش ثالثا تقرير حدود اقليم كوردستان عن طريق الحوار وفق المادة 140 وبإشراف الولايات المتحدة والامم المتحدة ,وتنفيذ الاتفاقات الخاصة بالسلطة والايرادات , رابعا معالجة المسائل الأخرى مثل البيشمركة والطيران الجوي المدني والممثليات الدبلوماسية والملفات العالقة الاخرى .

لكن مسعود برزاني  رفض المقترح الامريكي وأمضى في الاستفتاء بسبب تعنته ومغامرته وعناده العشائري وأنه ليس لم يستطيع تشكيل دولة بل قتل حلم الدولة بغبائه وتعنته ومضيه في استفتائه رغم تحذير العالم له .

وأعطى بذلك مسعود برزاني  المبرر للتدخل الاقليمي وبضوء اخضر امريكي والزج بمليشيات الحشد والقوات العراقية وأقتحام محافظة كركوك وجميع الاراضي المتنازع عليها في خلال ساعات قليلة وانسحاب قوات البيشمركة الى حدود 2003 وخسارة أكثر من نصف مساحة اقليم كوردستان وأستشهاد العديد من أفراد البيشمركة ونزوح مئات الالاف من العوائل الكوردستانية الى العمق في أراضي جنوب كوردستان .

المعارضة الكوردستانية حذرت من هذا المشهد الاليم قبل الاستفتاء ولكن تعنت وإصرار رئيس الحزب الديمقراطي ( البارتي ) أدى الى كارثة حلت بالشعب الكوردستاني .

على البارتي أن يعترف بأخطائه السابقة التي خلقت الازمات ولا تزال في كوردستان والاعلان عن مرحلة جديدة , والتنحي عن رئاسة الحكومة لانها كانت مشاركة في هذه الكارثة التي أودت باحلامنا الى الضياع .

على المعارضة الكوردستانية عدم الانصياع لهذه الحكومة المؤقتة ( نجيرفان وقباد) التي تحاول الدوائر الاقليمية والامريكية  بث الحياة فيها لانها تحاول ان تترصد للشعب الكوردستاني والعراقي  لابقائها كورقة لازالوا يرغبون بإستخدامها في المستقبل القريب أو البعيد .

ينبغي محاكمة هؤلاء الذين مازالوا يديرون هذه الحكومة الفاشلة بكل المقاييس بدلا من بث الحياة فيهم وفرضها على الشعب الكوردستاني لانهم ببساطة هم سبب ما اٌل اليه الشعب الكوردستاني من ويل ونكبات وما يعنيه من ضائقة مالية منذ سنوات من خلال قطع رواتبهم , وضعف القدرة الشرائية والاقتصادية والمعيشة الضنكة .

ينبغي على المعارضة الكوردستانية رص صفوفها ومجابهة الواقع الحالي بحنكة سياسية وعدم القبول بفرض الامر الواقع سواء من الادارة الامريكية او غيرها , وتشكيل حكومة انتقالية من تكنوقراط تأخذ على عاتقها صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين وتحسين معيشة المواطنين ومحاربة الفساد بكل اشكاله , وتشكيل وفد حكومي مؤسساتي لمفاوضة المركز على المسائل والملفات العالقة , وتهيئة الارضية الملائمة لانتخابات شفافة بعيدة عن التلاعب بالنتائج والتزوير كما كانا يفعلا حزبا السلطة لانتخاب وجوه ونفوس جديدة قادرة ونزيهة .

أما الحكومة المؤقتة الحالية ( نجيرفان وقباد) ليست مؤهلة لقيادة المرحلة المقبلة لانها سوف تتنازل عن كل شئ في سبيل بقاء اسرة مسعود وجلال في سدة السلطة والحكم .

One Comment on “هل يصلح نجيرفان ما أفسده عمه مسعود !!؟؟- خليل كارده”

  1. قرات كثيرا لهذا المدعو خليل كاردة، لم يتوقف قط عن الكتابة وفساد العائلة البارزانية ومسؤلين اخرين وكتب كثيرا عن الديون وفساد نظام الحكم، لابأس، لكن لو ذهبت الى قرية بارزان نفسها وسألت اي طفل صغير هناك سيقول نفس الشيء الذي يتكلم به خليل كارده وربما بشكل احسن منه كثيرا،لنذهب به الى السليمانية وماذا عن العائلة الطالبانية هل هم شرفاء ووطنيين وماذا عن كوادرهم واين موقعهم من السلب والنهب، طبعا لعنصرية الكاتب المناطقية لايحبذ تذكير الشعب الكردي عن اسرار عائلة طالباني وزبانيته وماذا فعلوا بمال الشعب الكوردي واخرها كارثة بيع كركوك بحفنة من الدولارات على يد العائلة نفسها وليست على يد الاتحاد الوطني، ويقول كذا وكذا عن المعارضة، وكل مرمه وقصده عن حركة التغيير ونضالاتها الفيسبوكية،ليست بمشكلة،كيف كانت معارضة كردية وشريكة بالحكم ،وماذا عن البرلمانيين وامتيازاتهم والوزراء وامتيازاتهم ورواتب المحسوبين للمعارضة وقوائمهم الكبيرة للتقاعد ، ونفس الحالة والجماعة الاسلامية واميرهم المزواج كثيرا بشابات جميلات ووزرائه وقوائمه التقاعدية ،وكل المعارضة الموجودة على الساحة الكوردية متهمةحتى النخاع بالفساد…
    ولو ذهبنا الى السليمانية وسالنا اي طفل على الشارع عن الفساد سيشرح لك بان البارزانييين سرقوا كل كوردستان اي نفس تفكير كاتبنا خليل كاردة ونفس تفكير التغيير وكل الاحزاب في المعارضة وان سالته عن عائلة طالباني سيقول لك هذا الطفل رمز الكوردياتي ومام جلال شعلة الثورة الكردية، لماذا ؟
    من ادبيات الكتابة والثقافة علينا ان ننصف القلم، في منطقة او نطاق الذي سيطر عليه الاتحاد الوطني منذ تاسيسه والى اليوم انشغل بالبارتي وعائلة البارزاني اكثر من انشغالهم بالكوردياتي واصبحت ايديولوجية راسخة في مجتمع السليمانية بحيث تعمقت ووصلت الى مرحلة سوراني وبهديناني في مرحلة الاقتتال الاخوي في التسعينات،نعم رسخوا هذه الفكرة بحيث اصبحت عقيدة في مناطقهم ،حتى المعارضة التي نتجت هذه العقيدة الفكرية رسخوها بل ذهبوا الى مرحلة اكثرتشددا فيها وبالاخص التغيير، وظهرت نتائجها بعد الاستفتاء حيث برلماني التغيير في بغداد كانوا اكثر عراقية من الاخرين على حساب القضية الكوردية وهشيار عبدالله وسروة كبابجي نموذجان اضافة الى ارام شيخ الذي جاء الى السيمانية ورافعا علم العراق ووزيرهم المتباهي في بغداد.
    نعم اصابنا نكسة لكن من خيانات عائلة طالباني المستمرة واخرها بيع كركوك مصيبة اعظم،نعم، لقد خان جلال طالباني وعلى شاشات التلفزيون عندما كان رئيسا وادار ظهره للكوردايه تي وتصريحه الشهير (دولة كردية اصبح حلما للشعراء)،خان الشعب الكوردي عند ما وقع مع الفرس باحتلال كل كوردستان في96 لولا تدخل الامريكي واعطاء ضوء الاخضر لقوات صدام بايقافهم على حدود ديبكه، لقد خان في اخر لحظة وقبل موته بايام معدودة وذهابه الى ايران لمدة اسبوع وتوقيعاته السريه المخيبة لقضية الكورد وكانت ثمارها بيع كركوك لايران والحشد الصفوي ومع هذا ادرك البارزاني خيانته ولفه جنازته بعلم كوردستان علما لم يكن يستحقها..
    امسحوا هذه الايديولوجية الخطرة من عقولكم ..نعم الكل يعرف فساد عائلة البارزاني ومن معهم في السلطة ،نعم سرقوا الكثير لكن مناصفة مع عائلة طالباني ،حتما سياتي يوم وسيحاسبون على فسادهم ،لكن الوقت لم يحن للمحاكمات، علينا ان نخرج انفسنا من الازمة الحالية، لن ينفعنا كتابات خليل كاردة وامثاله ولن ينفعنا الحقد على البارزاني او طالباني او المعارضة ،علينا تصحيح الوضع اولا والتخلص من الذين خانوا القضيةوباعوا كركوك، ومساعدة الاتحاد الوطني للقيام بما عليها وانقاذ ما يمكن لاسترداد الحقوق، تصحيح مسار المعارضة ومشاركتها في تصحيح الحكومة وتقويتها ، دعم مسعود البارزاني وكوسرت رسول وباقي القادة العسكريين الوطنيين للنهوض بالبيشمركة،دعم الحكومة رغم مشاكلها ومن كل الجهات، اقناع الذين هم سبب انتكاسة كركوك والرجوع الى صفوف الوطنية او الخروج من الوطن نهائيا، القيام بتقليل الاحتكاكات السياسية داخليا،تشكيل مجلس وطني قومي من رؤؤساء الاحزاب لقادة المرحلة الحالية… ويكفينا ما نحن فيه.. وكفى ايها المثقف،الكاتب،المتعلم او من تكون امثال خليل كاردة من تشويه اخرين لحساب اخرين …؟!!! هذا هو المطلوب في الوقت الراهن….ليس المطلوب ان تقوم مظاهرات من اجل الراتب وانت على يين ان حكومة الاقليم لا تستطيع دفعها لك ،وتهدد الحكومة بالذهاب الى حكومة العراقية كن لى يقين لن تستلم فلسا واحدا من العبادي وعرب بغداد، لا تضع الامل في عدوك ان ينقذك وهو الذي طردك من كركوك وطوز وباقي المناطق ، ضع الامل في وحدة الشعب وقوة اليشمركة فقط ،والا ستندم يا كردي والى الابد وستبقى الاقلام تكتب وهناك كثر من امثال خليل كاردة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *