هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته جاءت بالتزامن مع تصريحات أردوغان بتدمير عفرين

نشر المادة في مواقع التواصل !

عفرين- شهدت العديد من القرى الحدودية والواقعة على الخط التماس في مقاطعة عفرين مع المجموعات المرتزقة تركياً المتمركزين على تخوم المقاطعة، قصفاً مكثَفاً بالأسلحة الثقيلة، أسفرت عن أضرار مادية في ممتلكات الأهالي والأراضي الزراعية، لكن الملفت بأن هذا التصعيد العسكري جاء بالتزامن مع تصريحات الرئيس التركي أردوغان بتدمير عفرين.

ماذا حصل في الأيام الماضية في نقاط تمركز المرتزقة على تخوم عفرين؟

وأكَد مصدر بأن قوات الجيش التركي أدخلت خلال الأيام الأخيرة أعداد هائلة من عتادٍ وذخائر إلى المستودع الموجود في جبل شيخ بركات الواقع بريف حلب الغربي، في إطار التمهيد للهجوم على عفرين، وذلك بالتنسيق المباشر مع مرتزقتها المتمركزين في قلعة سمعان ودارة عزة وغيرها من المناطق على تخوم مقاطعة عفرين.

وفي تصعيد يعتبر الأشدَ على ريف عفرين في الشهر الأخير، هاجمت مرتزقة جيش الاحتلال التركي من قلعة سمعان بقذائف جهنم قرى نواحي شيراوا وجندريسه في ساعات الظهيرة، يوم أمس.

هذا الاستهداف قابله ردَ بالأسلحة الثقيلة من قبل وحدات حماية الشعب والمرأة، لتكثف بعدها المرتزقة قصفها على قرى المقاطعة بقذائف الهاون، واستمر القصف حتى ساعات العصر، أسفر عن أضرارٍ مادية في ممتلكات الأهالي والأراضي الزراعية.

وبالتزامن مع هذا القصف، هاجم جيش الاحتلال التركي من مخافره الحدودية في هاتاي وسجيه من أراضي باكور (شمال كردستان) بقذائف الأوبيس تلال ناحية شيه التابعة لمنطقة جندريسه، لم تسفر عن أضرار.

وبعد هدوءٍ حذرٍ شهدته المقاطعة، استهدف جيش الاحتلال التركي بقذائف الأوبيس قرى منطقة راجو والمتاخمة للحدود وهي “قره بابا، جسر حشركية وفرفركة”، في محاولة لبثَ الخوف والذعر بين الأهالي.

وأشار المصدر بأن قصف مرتزقة هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” جاء بعد تلقي أوامر مباشرة من ضباط ٍفي جيش الاحتلال التركي.

وأكد المصدر، بأنه حسب الاتفاق بين الجيش التركي ومرتزقة هيئة تحرير الشام سيتم استهدف عفرين من ثلاثة محاور وهم قرية بابسقا الوقعة شمال جبل باريشا في ريف إدلب وتبعد غربي مدينة حلب 53 كم، وقرية حيان الواقعة في ريف حلب جنوبي شرقي مركز مقاطعة عفرين، وبلدة دارة عزة جنوبي عفرين، بحيث تدعم المرتزقة بالذخائر من المستودع الواقع في جبل شيخ بركات الخاضع لسيطرة الجيش التركي.

في حين حصلت المصادر على صور للأسلحة الموجودة داخل مستودع جبل شيخ بركات، والتي قصفت بها قرى إقليم عفرين، كما حشدت قوات الجيش التركي عدداً كبيراً من الدبابات والمدرعات على طول الحدود، وتجييشٍ كبيرٍ على معبر أطمه المجاور لمنطقة جندريسه.

فيما ظهرت تحركات مكثفة لجيش الاحتلال التركي على طول حدود منطقة راجو، وبلبله، أيضاً ظهرت تحركات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة لمرتزقة هيئة تحرير الشام المحاذية لتلتي باختيار، وبدرخان في قرية باصوفان التابعة لناحية شيراوا.

لكن الملفت في قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين، يوم أمس، أن تصعيد القصف بالأسلحة الثقيلة جاء بالتزامن مع خطاب للرئيس التركي أردوغان، يوم أمس، فأثناء إدلاء أردوغان بخطابه أمام جمع من مؤيديه انهالت القذائف على عفرين وهو بدوره يصرح بتدمير عفرين وإبادة شعبها إن لم يستسلموا للجيش التركي في أقل من أسبوع، وهذا ما يثبت أن هذا القصف العنيف من الجانب التركي على عفرين جاء بأوامر مباشرةٍ من أردوغان.

مكتب العلاقات العامة لوحدات حماية المرأة ypj

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *