كيف يمكن للكرد قلب الطاولة على رأس اردوغان- بيار روباري

نشر المادة في مواقع التواصل !

إن أراد الكرد فعلآ قلب الطاولة على اردوغان وزمرته الإجرامية، لا بد لهم من توسيع دائرة الإشتباك المسلح والسياسي والأمني والإقتصاديي مع تركيا، ليس فقط في غرب كردستان وإنما يجب أن يشمل ذلك كل من شمال كردستان وجنوبها. لأن الجميع يدرك حق الإدراك، أن مقاطعة عفرين لوحدها ليست قادرة، على هزيمة المجرم اردوغان وإفشال مخططاته التصفوية تجاه القضية الكردية.

ففي شمال بإمكان الكرد وتحديدآ أنصار حزب العمال الكردستاني، القيام بأشياء كثيرة من شأنها تخفيف الضغط على عفرين، وخلط الأوراق على المجرم اردوغان وحكومته الباغية، ومن هذه الأشياء:

أولآ، نقل المعركة إلى داخل المدن التركية، وخاصة العاصمة أنقرة وإسطنبول وإزمير وبقية المدن الصناعية والسياحية، بهدف ضرب العصب الإقتصادي والمالي والقطاع السياحي التركي، الذي يعتمد عليه حكومة اردوغان.

ثانيآ، إستهداف المطارات العسكرية والمدنية على حدٍ سواء، بهدف شل حركة الطيران في سماء تركيا. ومنع الطيران الحربي من الإقلاع لقصف قرى وبلدات مقاطعة عفرين ومدن ومناطق في جنوب كردستان.

ثالثآ، استهداف جميع دوائر وموظفي أجهزة الدولة التركية العاملين في المدن والبلدات الكردية، من شرطة، وأجهزة أمن، وجنود وعملائهم من الكرد.

رابعآ، نسف خطوط البترول والغاز، التي تمر عبر أراضي شمال كردستان.

خامسآ، إستهداف المدن والقرى التركية كما تفعل بالقرى والمدن الكردية تمامآ.

سادسآ، ضرب محطات الكهرباء والسدود المائية في الجانب التركي، بهدف خلق أزمة طاقة وماء للأتراك.

لكن هذا يحتاج إلى أن تتفرغ عناصر حزب العمال، الى تعلم كيفية صناعة الصواريخ بدلآ من قرأة كتب الفلسفة، والدعوة لنظريات ومفاهيم لا وجود لها على أرض الواقع، كنظرية الإمة الديمقراطية وسواها. يجب أن ينزلوا إلى المدن بدلآ من البقاء في جبل قنديل، وغيره من الجبال الكردستانية.

الكرد بحاجة الى كوادر قادرة على صناعة الصواريخ القصيرة المدى وطويلة المدى، وصناعة القنابل والقذائف، حتى يتمكن الكرد من استهداف مدن العدو أي كان، وتهديد أمنه، والدفاع عن أنفسهم في نفس الوقت.

إن إطلاق تهديدات، دون أن يرافقها أعمال على الأرض، من قبل قادة حزب العمال الكردستاني، يعرض الشعب الكردي الى مخاطر الإحباط واليأس. فلليوم لم نشاهد أية

أعمال وفعاليات ذات تأثير حقيقي على الوضع الداخلي التركي. برأي السبب في إمتناع حزب العمال من تنفيذ تهديداته، يعود لرغبته فإخراج إسمه من لائحة الإرهاب الدولية والأمريكية. ولكن هذا الأمر غير وارد على الإطلاق في الوقت الراهن. إذا كان حزب مسعود البرزاني وجلال الطالباني، لليوم موجودين على لائحة الإرهاب الأمريكية. فما بالكم بحزب عبد الله اوجلان المتهم بإرتكاب جرائم ارهابية على الأراضي الأوروبية؟

وفي جنوب كردستان، يمكن مهاجمة مقرات الميت التركي (المخابرات)، التي تملئ مقراته كافة مدن الإقليم، وقواعد الجيش التركي المتواجدة هناك وتبلغ أكثر من عشرين قاعدة عسكرية، وهي معروفة بالإسم. هذا إضافة إلى إستهداف الشركات التركية العاملة في الإقليم وما أكثرها. وبإمكان المناصرين لعفرين تجييش الشارع الكردي ضد الوجود العسكري والأمني التركي في الإقليم، وفضح حزب البرزاني، الذي باع نفسه للسلطان اردوغان، شريك العائلة النفطي والتجاري الأول.

أما في غرب كردستان يجب، فتح جبهة الباب وجرابلس ومنبج معآ، وهذا ليس صعبآ على كرد الجزيرة والفرات، وهذا سيكون له تأثير إيجابي مباشر وكبير، على ما يجري في مقاطعة عفرين دون شك. إن رضي الأمريكيين بذلك أم لا. الأمريكان تركوا عفرين لمصيرها، وهم يفكرون فقط بمصالحها. وعلينا أيضآ نفكر بمصالحنا، وليس كل مرة تلتقي المصالح الكردية مع المصالح الأمريكية.

خلاصة القول:

فقط هكذا يمكن قلب الطاولة على غزات الأتراك، أعداء الكرد والإنسانية جمعاء. ولا بديل عن توسيع جبهات القتال مع هذه الطغمة الحاكمة المجرمة في أنقرة. والقيام بحملة دبلوماسية نشطة تشمل كل من أمريكا وروسيا والدول الأوروبية الرئيسية، مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا.

 

07 – 02 – 2018

4 Comments on “كيف يمكن للكرد قلب الطاولة على رأس اردوغان- بيار روباري”

  1. أعتقد كل كردي مخلص وواعي يقول نفس هذا الكلام ، أردت أن أكتب في هذا المجال لكن ردود بعض المخلصين سوف لن ترحم فقط لأنهم أصبحوا مثل أدوات حزبية إن لم يصدر من مراكزهم فكل فكرة بالنسبة للبعض غير مقبولة ، ترك عفرين تقاتل لوحدها أعني جغرافياً خطأ كبير يرقى إلى الخيانة العظمى عاش قلمك الجريء ٠

  2. مقال ودل ..؟

    ١: واهم من يعتقد أن الامريكان لا يتمنون أن يفتح الكورد كل الجبهات ضد المُلا المزيف أردوغان ، حيث سيشكل ذالك ورقة ضغط قوية عليه ليعود صاغراً لأحضانهم ، ولكن ماذا تفعل مع كثرة الجحوش والخونة المحيطين به ؟

    ٢: المؤسف أن قوة المُلا أردوغان تكن في جحوشه من الكورد قبل الترك ، فالكثير من الترك الشرفاء هم ضد حماقاته ؟

    ٣: يجب أن نكون منصفين وواقعيين ، لولا السلاح الأمريكي الفتاك الذي حصل عليه كورد سوريا لإجتاحت جحافل المغول الجدد ومرتزقتهم عفرين في ساعات وفعلت ما فعلته بالشهيدة بارين كوباني ، فهل ستتحرك كل الجبهات ، سلام ؟ ؟

  3. تعلم صناعة الصواريخ ليس بالامر الصعب والمستحيل وهو الحل الوحيد للشعب الكردي ولايوجد حل اخر طبعا الى جانب الوحدة. فاذا كان العقل الفارسي والتركي العفن يستطيع ذلك فلمذا لانستطيع ذلك. يوميا اقول لاصدقائي والله الحل بتعلم صناعة الصواريخ. لو ان اقليم كردستان ومنذ ثلاثة عقود صرفت ربع المبالغ التي صرفتها على الخونة اللذين اشتروا القصور في تركيا واوربا على كيفية صناعة الصواريخ لما كان الان هذا هو حالنا. ملايين الدولارات تصرف على جامعات لاتقدم ولاتوخر.

  4. ان اكراد تركيا قد اثبتوا انهم مازالوا مخدوعين بالاسلام السياسي الاردوكاني. لم اسمع في التاريخ الحديث والقديم شعبا كالشعب الكردي لايستفيد من اخطائه ابدا. ان الاستثناء الوحيد هو الشعب الكردي في روز افا. اما الببككة فانه حزب لايتغيير ابدا ولن تستطيع ان تقنع احدهم انه مخطئ في مسالة حتى لو كانت واضحة كوضوح الشمس انه حزب يعيش في القرون الوسطى وجميع اتباعه لايعرفون ماذا يريدون يمشون حول شعارات حاول الاعداء استعمالاها ضدنا لسنوات وانخدعنا بها ام الاعداء فلايومنون بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *