قال البرلماني الايزيدي عن حزب الشعوب الديمقراطي في البرلمان التركي، علي اتلان، لوكالة روج نيوز ان عقد هذا مؤتمر ايزيدي عام سيكون رداً مناسباً على جميع حملات الابادة التي تعرض لها الشعب الايزيدي.
وتوقع اتلان انتهاء الامور التقنية لعقد المؤتمر خلال عام 2018، مبيناً وانهم سيعقدون مؤتمرهم لتحقيق “وحدة الايزيديين بهمة ومعنويات عالية ،لان الاعداء يحاولون دائما ابادة الشعب الايزيدي وتقسيمه وخاصة حملة الابادة الاخيرة على شنكال التي كانت تهدف الى ابادة وتقسيم الشعب الايزيدي، بهذا الشكل نستطيع القول ان هذا المؤتمر سيكون الاجابة على كافة محاولات الابادة.”
و اكد اتلان الى انهم سسيعقدون المؤتمر الايزيدي في وقت قريب والتي وصفها بـ”البشرى التاريخية” للايزيديين ، مرجحاً انضمام 500 عضو من جميع الاطراف الايزيدية في العالم ، و قال ان “هذا المؤتمر سيكون اساسا يعتمد عليه الشعب الايزيدي لمئات السنين. وانه يتوجب عليهم ان يتحلوا بالمزيد من الصبر والارادة لانجاح هذا المؤتمر.”
و اكد اتلان انه” يقع على عاتقنا واجب كبير ويجب ان ناخذه بعين الاعتبار. كما نطالب شعبنا بالانضمام الى هذا المؤتمر بكل حرية وانه على جميع الايزيدين والمنظمات والجميعيات ان تتوحد و تتبنى صعيدي الادارة والحماية. ومن جهة اخرى ستستمر كل الاحزاب والجمعيات بالاستمرار بنشاطاتها الخاصة. من دون مواجهتها لاية ضغوطات. وصلنا الى درجة عالية من الوعي والثقافة وحان الوقت ان نعطي الرد الانسب للازمات والكوارث التي تعرض لها شعبنا.”
وقال اتلان :” سنعقد هذا المؤتمربكل تاكيد. و بدون اي شك فان المجتمع الايزيدي يدعم هذا المؤتمر سيكون عام 2018 بشرى تاريخية لكل الايزيديين والعالم.”
واشار الى انهم كلجنة تحضيرية للمؤتمر توجهوا الى جميع الدول التي يتواجد فيها الايزيديين وانهم التقوا بممثليهم بمختلف انتمائاتهم كما و ساهموا بتقريب وجهات النظر. كما قال اتلان ان 90 % من الايزيديين المنظمين حتى الان سينضمون الى المؤتمر ومنهم من اصبحوا اعضاء اللجنة التحضيرية. كما ان بعض الجماعات طلبت الانضمام الى المؤتمر من دون مشاركتهم في اللجنة التحضيرية. “نحن سعداء بهذا ايضاً”.
و اعرب اتلان عن امله بمشاركة كل شخص “وفق فكره وتوجهه كي يحقق المؤتمر غايته وان يكون ناجحا”، وعليه وجه نداءاً الى كافة الاطراف بالمشاركة في هذا المؤتمرواكد بالقول:” نحن لن نفرض على اي شخص تغيير فكره وارائه. على كل شخص ان يعلم بان المشاركة في هذا المؤتمر يصب في خدمة الشعب الايزيدي ووحدته فقط.”
وانها اتلان حديثه قائلا:” حتى الان لم يلملم المجتمع الايزيدي اوصاله. ولا تزال الهجمات على شنكال مستمرة. لذلك علينا ان نتعاون جميعنا معاً بهدف النهوض بشنكال واهلها وتنظيمهم كي يستطيعوا ترسيخ ادارتهم الذاتية. في هذه مرحلة الجديدة اتمنى من شعبنا الايزيدي ان يحلوا القضايا والمشاكل بروح المسؤولية والاهتمام. عليهم تنظيم انفسهم اكثر وان يزيدوا من قوتهم وان يتحدوا في جميع اصقاع العالم. علينا ان نؤسس اتفاقا سليماً صادقاً بيننا كي نستطيع حماية مجمتعنا وان ندفع به الى الامام.”
rojnews
*ه- ز*

