متابعة11: بعد مماسات الحشد الشعبي التعسفية و القمعية في مدينة طوزخوماتوو و قيامهم بحرق بيوت الكورد و الاعتداء على أعراض الناس و صط صمت حيدر العبادي و على الرغم من أصدار تقارير من قبل منظمات المجتمع المدني و حتى الأمم المتحدة، بعد هذه الاعتداءات بدأ أهالي المنطقة بالتطوع من أجل الدفاع عن أرضهم و العودة الى بيوتهم في طوزخورماتوو . و من أجل هذا قام الأهالي بتشكيل عدد من سرايا المتطوعين الكورد.
و في برقية وجهوها الى قادة الحشد الشعبي في طوزخورماتوو طلبوا من الحشد الانسحاب من طوزخورماتو و ترك المدينة لاهلها و لكن الحشد أبى ذلك وبدأ بقصف المناطق التي يتمركز فيها المتطوعون. و بدأ الجانبان بمعملية قصف متابدلة بالمدافع و الهاونات سقط البعض منها داخل المدينة مما أدى الى مقتل شخص واحد و جرح أخرين.
هذه الحرب تجري في المنطقة و حكومة العبادي ملتزمة الصمت حيال ما يجري في أشارة الى موافتها على أفعال الحشد الشعبي و منهم الحشد التركماني.


لاول مرة في التاريخ الانساني والحيواني نرى ان القوات المسلحة تهرب هروب الجرذان من معركة الشرف والكرامة ليأتي الشعب الاعزل ليحمل ما يحصل عليه من سلاح كي يدافع عن ارضه وعرضه! فعلا ان الذين اختشوا ماتوا كما يقول المثل المصري المشهور!