متابعة9: نقلت شبكة “رووداو” الكردية، التابعة لعائلة البارزاني أن “التوزيع الجغرافي للنفط في العراق والذي ينقسم على مناطق مختلفة ً قوميا ً ومذهبيا، أصبح يشكل معضلة بالنسبة لإدارة الموارد كما أثر ً سلبا على تطوير قطاع النفط والغاز”.
وأضاف، أن “الغاز الطبيعي يمكن أن يفتح أبواب استئناف العلاقات بين بغداد وأربيل وتحقيق التقارب بين الجانبين”، ً متابعا: “خلال المستقبل القريب سيحتاج الغاز المنتج في كوردستان إلى سوق، والسوق الأقرب سيكون في (المناطق الواقعة خارج إدارة إقليم كوردستان)، في المقابل
تحتاج الحكومة العراقية للغاز الطبيعي والكهرباء خاصة للمناطق المحررة ً حديثا من تنظيم داعش”.
يأتي هذا الامل من قبل أعلام البارزاني بعد أن فشلت الوساطات الاوربية و أرسال الوفود الى بغداد و تقديم التنازلات و تسليم المطارات الى بغداد من حلحلة المشاكل بين حزب البارزاني و بغداد و الان يأملون بأن ينجع الغاز في تحسين العلاقات مع بغداد.


من المُؤكد أنها ستتحسن فلم يبق شيءٌ يخسره الاٌقليم بعد كركوك والحدود والموارد ، وما بقي من موضوع المساومات إنما هي المُساءلة المستقبلية للرموز المسؤولة في الأقليم ، وهل مشكلة الغاز أهم مما حدث ؟