في خضم الهرج والمرج في اسواق اربيل –دهوك-سليمانية-كركوك-وحلبجة حيث تتعالى الاصوات في كل حدب وصوب ناهييك عن دوي الحمم البركانيية التي يقذفه جبل سفين-متين-ازمر- بمو-وحمرين ساعتئذ,وبين جلجلة الاصوات المختلفة من بشر وحيوانات الى صرصرة الرياح القوية التي تصم الاذان اضافة الى ذلك الدخان الكثيف الذي ينبعث من براكين الجبال ,ومن خلال هذا الواقع الصاخب يسمع السلطان مناديا ينادي بصوت جهوري قوي (كورسيه كه ي مه سعود نه ماوه )(لم يعد كرسي مسعود باقي–!) ينتفض السلطان بغتة من مكانه وكاءن به حجرا قد قذفه بركان سفين من باطن الارض خارجا نحو علو السماء–!! ارتعد وازبد ثم نهض من مكانه من فرط هوله وجنونه وهو يهاجم كل شخص يقابله صارخا في وجهه قائلا هل ان (برنجي مه حمود نه ماوه )* (رز محمود لم يعد باقي) او ان (كورسيه كه م نه ماوه) – (كرسيي لم يعد باقي) لياتيه الجواب في لمحة البصر وهو يشد قبضته بقوة على ياخة الريس منشدا- لا والله يا ريييس ان (كورسيه كه ت نه ماوه) – (كرسيك لم يعد باقي)
ايها القابع في سماء وطني
مذ سبع وعشرون عاما
لا يهداء لي لا راحة ولابال
لانك اشركت نفسك وكلءالك حتى
في خبزي وزيتوني
يا سارق الفرحة من على وجوه الاطفال وحليبهم
يا خالق المحن
يا مطية لم تخلق الا ان يكون ابا رغالا
لكل اعداء الكورد وكل الذين يدوسون على اعراف الشعوب
وكل القوانين والسنن
كوردستان كانت جنة الله على الارض
ولكن انت وءالك جعلتموها
صحاري جرداء
حتى رفضت من سماها
بجنة عدن
كلما علا الكورد نحو العلا نجما
واذ ببارزانيي يشد الارجل لجما
ما كان الوالد من الولد اقل فضاضة
ليتسابق الاثنان بينهما منافسة
كي يفوز واحدا منهم
ولو باءي ثمن
فهل تظن ايها البارزاني بانك عائد الى اهلها
لتنهش من جديد للحمها وعظمها
لنقول ثانيةحمدا لله رب العالمين–!
حمدا بانك عدت لنا ثانية
برزانيا من البارزين–!
فهل لنا ان ننسى—؟
بانك انت,انت الذي هدرت برغبة طفولية
نضال كل الابطال وكل المنجزات على مر السنين
فوالله لو عدت لنا اليوم ثانية
فلن نرضى الا ان
نكتب ونرسم على وجهك المشؤوم
علامات يذهب الشك باليقين
لكل اولئك الذين والى الان
لا يستوعب عقولهم بانك واحد من
اعتى المنافقين
سنكتب ونرسم على وجهك
عبارات تستحقها
لا تستهوي رسوماتها
ولا تستسيغ كلماتها
كلها نكتبها
بلون السخن
من قمة راسك والى اسفل البدن-!
فهذا جزاء كل من يغامر برقاب شعبه
لانه لم يفعلها احد غيرك على مر الزمن
يا ابا رغال يا ابا الفتن—!
ينتفض السلطان من فراشه كالمجنون وياخذ بالصراخ ويولول كالذي به مس من الجن,يتدخل طابور الحراس ويهرعون اليه لتهدئته من الكابوس الذي حلم به
يهداء السلطان رويدا رويدا ,يمر من امامه كل ما راه في الحلم موقفا وراء موقف ثم يعود به ذاكرته بصورة تلقائية الى ما ال اليه مصيره وتركه كرسي الرئاسة عنوة بعد ان خير من لدن اسياده الكبار في ان يترك كرسيه المقدس او ان يجر جرا الى العاصمة الاتحادية اسيرا ليدخل الى قفص الاتهام ويحاكم هناك,وهكذا سلم كرسيه طواعية رهبة لا رغبة الى صنوانه الى ابن اخيه,ينهض السلطان بخطى متثاقلة الى ان يصل الى ركن من اركان قصره ليمعن في تفكير عميق, يمر من امام ناظره كل سنوات سلطته كشريط سينمائي ليتنهد عميقا مصحوبا باهة طويلة, تخرج بعض الكلمات تلقائية من فمه ويقول ااااه يا زمن – اين كنت وماذا كنت؟ واين اصبحت–؟ يا ترى هل يعلم الشعب بكل مجريات الامور وما حدث في الاقليم ومنذ تربعي على كرسي الرئاسة—!؟ يا ترى –! لماذا اوقعت نفسي بكل تلك المهالك والمهازل–؟ ولماذا لم استفيد ولو مرة واحدة من كل اخطائي وهفواتي القاتلة–؟ولماذا سمعت نصائح كل مستشاري الضعفاء الظرفاء والسعداء خريجوا العلب الليلية او القادمين من على موائد اعداء الكورد او في احسن الاحوال من على موائد القمار, واهملت كل الخيرين الزاهدين المخلصين للوطن والمواطنين , اااااه على كل اولئك القذرين المتطفلين المستفادون من كرسي سلطتي من مستشاريي القذرين,كم مرة كنت اقول لهم بملئ الفم–! يا ناس يا مستشاريي ارجوكم (لا تدفعوني عنوة الى كرسي الرئاسة لأنه والله هو اكبر من امكانياتي ومؤهلاتي )نعم دفعوني عنوة اليه حتى اقرب المقربين من افراد عائلتي الى هذه الهاوية بينما اراهم اليوم يمشون الهوينا على لظى ناري من دون ان يلتفتوا ولو قليلا الى ما ال اليه مصيري ونهايتي التعيسة ,ااااه كم كنت ضعيفا لعدم مقدرتي على ردعهم ,نعم لم اكن لاسيطر حتى على جماح اولادي فكيف بالابعدين,ااه كم انا نادم الان لقبولي بالجلوس على ذلك الكرسي الذي جعلني عبرة وفرجة للقاصي والداني, اااه لو اعود للكرسي ثانية—–!!!
فجاة يملاء صوت اجش محرابه , يرتعب فرائص السلطان خوفا وهلعا قائلا –
من انت حتى تاتيني في هذا الهزع الاخير من ليلتي هذه–؟ من انت حتى تملاء قلبي بهذا الرعب وانا الذي لا يفارقه ليل الكوابيس حتى شل كل ما لدي من شعور واحساس –
يرد عليه الصوت الجهوري قائلا –انا التاريخ ,انا صوت الشعب ,جئتك اليوم لاحاكمك في محكمة الشعب الكبرى,جئتك اليوم لتعترف لي بكل المواقف المشينة والمذلة التي اوقعت الشعب فيه من اجل مصالح وامتيازات شخصية عشائرية –! جئتك اليوم لاحاكمك على تقسيمك لكل خيرات الوطن مع الاعداء دون الشعب–!
تنهد السلطان بشدة غير مالوفة وصاحبها بزفير طويل ثم تنفس الصعداء ونهض على الفور ليوماء للتاريخ بانه يحترم موقفه لما له من اعتبار قوي في مسيرة الحياة ومعانيها عارضا جل خدماته ارضاءا واحتراما ليبرهن بانه رهن الاشارة
يرد التاريخ مستهزاء قائلا – انا لا اقيم اي اعتبار لكل الكلمات الرنانة ولا الجمل الطنانة,انا اقيم فقط المواقف المشرفة والشجاعة لكل حركة ومسيرةالحياة وادواتها
هنا علي ان اسالك –
1-لماذا تجوحشت وانت تعرض خدماتك لتحمل سلاح الخميني عند استلامه السلطة ضد اخوتك في الدم في سنة 1979واجهزتم على ثورة اخوتك الكورد هناك—-؟
يرد السلطان وبصوت خافت وهو يتلعثم في الكلام قائلا-
لان والدي المرحوم كان قد اجهز ايضاعلى قادة الثورة (رئيس الحزب انذاك المناضل سليمان معيني وسبعة اخرين من اعضاء المكتب السياسي هناك في ايران في سنة1968 وسلم جثثهم الى الشاه في ذلك الوقت بناءا على اوامره-
زمجروصرخ التاريخ في وجهه ,انت يا انت——-اهتزت فرائص السلطان رعبا وهلعا بعد ان راى السىنة النار تخرج من فم التاريخ حنقا وغضبا وبعد برهة رشقه بالسؤال الثاني –
2-لماذا نصبت انت وبمعية الميت التركي وجحوشهم كمينا لاخوتك في النضال من حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني في سنة 1978 وابدتم اكثر من 800 من خيرة مقاتليهم–؟
صمت السلطان برهة خوفا من جواب لا يحمد عقباه كم سبق ,لذا اراد ان يختار جوابا —بلا جواب فقال-
ئێ پخودێ بابو نزا- !! والله لا اعرف—!
ضحك التاريح من هذا الجواب اللاجواب كما لو يضحك اي انسان قويم على ابله وفهم سر جوابه على الفور,ثم بادر بالسؤال ثالثة-
3-لماذا لم تستطيع قراءة المشهد العسكري وسياسة العدو بعد انتهاء الحرب بين ايران والعراق في سنة 1988 ولم تتنباء باجتياح الجيش العدو الصدامي لكوردستان وتنفيذه بعمليات الانفال السيئة الصيت—؟
جاء الرد سريعا –
ئێ پخودێ بابو نزا !!
وتسارعت الاسئلة
4-لماذا زورت الاحداث في 1991وانتسبت الانتفاضة الشعبية الى حزبك ظلما وبهتانا مع ان الجميع يعلمون بان الشعب هو الذي قام وقاد الانتفاضة قبل ان تترك اسيادك في ايران
ئي بخودي بابو نزا !!
- 5-لماذا كان اول قرار لبرلمانكم 1993هو وجوب محاربة اخوتكم في الدم من حزب العمال الكوردستاني بالتعاون مع الجيش التركي المحتل لكوردستان–؟
ئي بخودي نزا !!
-لماذا ضحيت ب 3500 بيش مه ركه من خلال قتالك مع تركيا ضد اخوتك في شمال كوردستان حسب تصريحك لاحدى صحف اردوغان في ذلك الوقت–؟
ئي بخودي نزا !!
7-لماذا استعنت بالجيش التركي لمحاربة قوات اخوتكم في النضال قوات الاتحاد الوطني الكوردستاني في سنة 1995وما بعدها–؟
- ئێ پخودێ بابو ئه زنزانم !!
8-لماذا استعنت بقوات المقبور صدام لاحتلال اربيل في سنة 1996ضد قوات اخوتك في النضال قوات الاتحاد الوطني الكوردستاني—؟
ئي بخودي بابو ئه ز نزانم !!
9-لماذا لم تترك ولا حزبا او منظمة في الاقليم الا ودفع ضريبة الدم من ارهابكم
ئي بخودي بابو ئه ز نزانم !!
10-لماذا تدافعت ومن كان بمعيتك من ممثلي الاحزاب الفاشلة في 2003الذهاب الى بغداد للقاء السيد بريمر الحاكم العسكري في العراق ورجوتم منه المال بدلا من ان تطلبوا منه مطالب الشعب السياسية كما جاء في مذكرات السيد بريمر –؟
ئي بخودي بابو نزا !!
11 -لماذا بدات توجه بوصلة سياستك نحو تركيا الى ان اضطررت لوضع كل بيوضك في سلة اردوغان ,مع ان الجميع يعلمون بان اردوغان هو عدو الشعب اللدود ودون منازع,اضافة الى ان اقل السياسيين حنكة لا يضع كل بيوضه في سلة واحدة,ويعلم كل اهل السياسة بان السياسي لا يحتوي من قبل اخر الا بعد ان يجلس السياسي الضعيف في حضن من يعتبر بانه الاجدى والاقوى.
ئي بخودي بابو نزا !!
12-لماذا بدات بالسيطرة على كل مفاصل القوة من مال وعسكريتارية مهددا شركائك في الحكم دائما بدبابات اردوغان–؟
ئي بخودي بابو نزا !!
13-لماذا بدات بشراء ضعاف النفوس بعض من بقية الاحزاب ,مع ان الجميع يعرف بان من لا يصلح لحزبه لا يصلح لغيره كذلك,مع ان اولى البديهيات في ذاكرة كل سياسي وان كان من المبتداين يعلم بان قوة اي حزب في الاقليم هي قوة لبقية الاحزاب الاخرى ضد العدو المشترك للاقليم والعكس صحيح كذلك.
ئي بخودي بابو نزا !!
14-لماذا فرضت على كل اهالي محافظتي دهوك واربيل بان يشاركوا مع بارزاني من البرزانيين عنوة عند تقديمهم الى اي مقاولة او اي مشروع خاص ويلزم بمشاركته على الارباح فقط دون الخسارة—!
ئي بخودي بابو نزا !!
15-لماذا غضيت الطرف عن مسابقات ذويك من العائلة للارقام(من الذي يحصل على مليون دولار اسرع من الثاني وباي طريقة كانت–!
ئي بخودي بابو نزا !!
16-لماذا ارجعت النظام العشائري الى الاقليم وشجعته كثيرا وفضلته على بقية النظم العصرية–! حتى انك كنت تكافاء روؤساء العشائر وبمعطيات مجزية هائلة–!
ئي بخودي بابو نزا !!
17-لماذا استوليت على القسم الاكبر من تجارة نفط الاقليم لحسابك الخاص,ومن جهة ثانية تحاول ذر الرماد في العيون وتطلب من بغداد لدفع رواتب موظفي الاقليم ,اوانك تظن نفسك بذلك الدهاء حتى تخدع الاخرين—؟
ئي بخودي بابو نزا !!
18-هل رايت او سمعت يوما بان احد الحكام قد اوقف رئيس برلمانه او طرد وزرائه بقرار فردي قرقوشي–؟ حتى يصل بك الصلافة لتوقف وتطرد رئيس البرلمان والوزراء من احزاب اخرى—؟
ئي بخودي بابو ئه ز نزانم !!
19-هل سمعت او رايت يوما بان احدا سلم كل امواله المسروقة -قوت الشعب وسلمته الى الد اعدائه فكيف بك ان تسلم كل تلك المبالغ الهائلة الى اردوغان-؟
والان انت حائر في كيفية استعادة تلك المبالغ ,لانك ان جاهرت بالطلب يكون قد فضحت نفسك واعترفت بسرقاتك,وان لزمت الصمت –سيقولون لك (راحت فلوسك يا صابر-!).
ئي بخودي بابو نزا !!
20-سنجار كانت عروسة الجزيرة –
(فلماذا ادخلتم كل زناة الليل الى حجرتها
وسحبتم كل خناجركم
وتنافختم شرفاً
وصرختم فيها ان تسكت صوناً للعرض
فما أشرفكم
ايا—- ——–
هل تسكت مغتصبا)
تحير التاريخ من هذا السليطان,وهو لا يدري ايضحك عليه من قلة حيلته في فن السياسة-! ام ان انه يبكي عليه حين يجلب الصدف مثل هؤلاء جهلة الجاهلين الى سدة الحكم من دون ارادته ومؤهلاته وارادة الشعب—! فصرخ التاريخ عليه وزمجر قائلا-
الان عليك ان تجاوبني على سؤالي الاهم 21-لماذا وكيف وتحت اي ذريعة او سبب غامرت برقاب شعبك في قضية الريفراندووووووووم –؟؟؟ شعر السلطان وكاءن جبلا وضع على ظهره ,وبدا ثقل الجبل اخف من ثقل السؤال كثيرا,لان السؤال كان بمثابة امتحانا لكل مسيرة حياته السياسية الفاشلة–!
تغير لون وجهه (الى الوان قوس وقزح) بح صوته وبالكاد كان يسمع,وصاحب الصوت نشيج بكاء صامت ,ولكن وبالرغم من حالة السلطان المرثية,عاد التاريخ الى سؤاله ثانية من دون ان يابه على حالته المزرية
انفجر السلطان غضبا وخرجت كل ما كان كامنا في داخله وبدا انه قد فقد توازنه وصمته المعتاد لينزل درجتين من اناه العليا والوسط الى السفلى ليخرج في الاخير كل ما كان يكتمه في قاع نفسه العميقة,واخذ يصرخ ويزبد قائلا –
اولئك – وكررها مثنى وثلاث نعم اولئك نصحوني قالوا لي عليك بالريفراندوم ,لانه سيرفع مقامك الى عنان السماء, وستصبح الاول والاوحد في الاقليم,وستتثبت سلطتك وتتقوى اكثر من ذي قبل,ويغدو البقية كلهم اقزاما امامك-! وسيطول المقام ويشتد اللئام,وستطول وستبقى كل السلطة لك ولاولادك الى القادم من الايام.
نعم قالوا لي كل مستشاري القذرين الذين في الداخل والذين كانوايبحثون عن الفتات,وكل القادمون الي من خلف المحيطات,اولئك كان همهم الوحيد هو الحصول على العطايا والهبات, فاخذوا ما ارادوا وتركوني وحيدا اندب حظي العفو سذاجتي من اليوم والى الممات—!
صمت التاريخ برهة وتنهد كما لو يتنهد تنين اسطوري ثم تبعه بزفير وكاءن منخراه قد غدت بقعة من بقاع جهنم وهو يوجه كلامه الى السليطان قائلا–
والله لو اركبوك على حمار بعكس وجهته ,ثم طافوا بك به اقطار الكرة الارضية كلها قطرا قطرا,ومدينة مدينة, فلم يكن ليهون حتى على اخون الخونة بما جنت يداك من افعال وتصرفات مشينة ذليلة—! فكيف بالمخلصين—!؟؟؟ ثم اضاف-
والله انني لاشفق عليك من فرط سذاجتك ,حيث كنت انوي ان ارسلك الى الدرك الاسفل من درجاتي اي الى اسفل السافلين–!ولكن بما انك واحدا من اعتى الساذجين–!فلا مرد في ان اجازيك على تصرفاتك وبما اعطاك الله من مؤهلات وامكانيات—!فاذهب انت ومن بمعيتك الى حيث تريد ان تعيش ,فقط احذرك واحذرك ثم احذرك ان تتقرب الى حقل السياسة,لان للسياسة رجالها وعرابها,وانا متاكد بان الله تعالى ايضا سيخيرك في يوم القيامة في الذهاب والاقامة في المكان الذي تختاره انت ان كان في الجنة او في الناراو ما بينهما,لانك انت ومن هو على شاكلتك لا ذنب عليكم ,لانكم تعتبرون الى الان اشخاصا غير راشدين وان تقدم العمر بكم عتيا—!!!!.
- * اشارة الى دعاية رز محمود بكثرة في تلفزيون روداو

