متابعه 11: بعد أن تلقى الرئيس التركي أردوغان أتصالا هاتفيا من الرئيس الامريكي دوناد ترامب بصدد عفرين و تحذيرة لاردوغان من مخبة الاستمرار في تأزيم الوضع في عفرين، بدأت الحكومة التركية تلجئ الى لغة الكذب و النفي الذي أعلنته أمريكا و البيت الابيبض نفسة و ليست المصادر الكوردية.
ففي تصريح تركي قالت ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب، لم يوجه اي تحذير لتركيا خلال اتصاله الهاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، بشأن عملية “غصن الزيتون” في عفرين بشمال سوريا.
وقال المصدر التركي ، أن “البيان الذي أصدره البيت الأبيض فيما يخص الاتصال الهاتفي بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترامب لا يعكس بدقة محتوى المحادثة”، مضيفا ان “ترامب لم يتبادل المخاوف بشأن تصعيد العنف فيما يتعلق بالعملية العسكرية في عفرين”.
و كان البيت الأبيض قد أكد في بيان له أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حثَّ تركيا على الحد من عمليتها العسكرية في شمالي سوريا، وحذَّرها من إدخال القوات الأميركية في صراع مع نظيرتها التركية.
وقال البيت الأبيض في بيان له، ان “ترامب حث تركيا على عدم التصعيد والحد من أعمالها العسكرية وتفادي وقوع خسائر بين المدنيين وزيادة النازحين واللاجئين، كما حث تركيا على توخي الحذر وتجنب أي أعمال ربما تهدد بنشوب صراع بين القوات التركية والأميركية”.
و يعتبر هذا أول تدخل أمريكي واضح في الصراع الدائر في عفرين لصالح أهالي و أدارة عفرين و ضد التدخل التركي العسكري.
