القوى الكردستانية تنهزم سياسيا أيضا و تتخلى عن نسبة 17 %في الموازنة

متابعة11: بعد الفشل العسكري في 16 من اكتوبر الماضي و هزيمة قواة بيشمركة البارزاني و الطالباني أمام الحشد الشعبي العراقي و الايراني الولاء و أتهامهم لبعضهم البعض بالهزمية التي أتت بعد الاستفتاء الفاشل/ بعد هذه الهزائم و عدم أعتراف هذين الحزبين بتلك الهزائم، جاءت يوم أمنس الهزيمة الثالثة  حيث تنازلت القوى الكوردية عن نسبة 17 % من الميزانية بعد اصرار دام لشهور.

بهذا الصدد أكد النائب عن القوى الكردستانية زانا سعيد، اليوم السبت، ان الكرد يريدون التوصل الى حل وسط، بشأن الموازنة، وبما يكفي اقليم كردستان من رواتب وموازنة تشغيلية. وقال سعيد  إن “المفاوضات حتى اللحظة جارية داخل اللجنة المالية للتوصل الى صيغة نهائية بشأن الموازنة، تمكن الكرد من التصويت عليها وتكون مرضية لهم”.
وأضاف، أن “النسبة التي يريدها الكرد الان كحد أدنى هي 14 % وهو حلا وسطيا وهو الرقم المطروح داخل وزارة التخطيط العراقية ولا يمكننا التنازل بأقل من هذا الرقم”، ً لافتا إلى أنه “إذا حصل اتفاق داخل الاجتماعات فستمرر الموازنة”.
تنازل القوى الكوردية من نسبة 17% الى 14% تعتبر الخطوة الاولى في مسلسل التنازلات التي تقدمها القوى الكوردية من أجل بقائهم في السلطة.
و أساسا لا يهم كم ستكون ميزانية الاقليم فحزبا البارزاني و الطالباني لديهم نسيهم الثابته في الميزانية و ما يتبقى هو للشعب و الموظفين و التخفيض في الميزانية سوف لن يشمل نسبة حزبي البارزاني و الطالباني بل فقط رواتب الموظفين.

3 Comments on “القوى الكردستانية تنهزم سياسيا أيضا و تتخلى عن نسبة 17 %في الموازنة”

  1. التنازلات لن تتوقف بعد أ ن إتحد أشقاء الكورد من العرب السنة مع الشيعة ضدهم فأكملوا نسبة الثلثين يسمح لرئيس الوزراء أن يفرض على الكرد ما يشاء من قرارات برلمانية دستورية بحكم القانون والصلاحيات المخولة التي تسمح له بتطبيقها بقوة السلاح ، على النواب الكورد إما البقاء في البرلمان لرواتبهم أو لف أإطيتهم والرحيل فليس لهم أي وزن ولا تأثير بعد اليوم

  2. حتى لو انهم مُنحوا 10 بالمائة او اقل من ذلك لارتضوا وهم شاكرين! ان المنهزم والمتوسّل والمتسوّل والمهزوم عسكريا وسياسيا وادبيا واخلاقيا واجتماعيا وفكريا وعقليا وذهنيا وعلميا ومنطقيا لا يمكن ان يقول لا ابدا بل انه يرضى بما يقوله له ويفعله الآخرون به وهو راكع او ساجد او واقع على ارضٍ من طين الخبال او من مستنقع الاهوار!

  3. لا يمكن بعد اليوم اعتبارهم قو ى كوردستانيه بل قوى انبطاحيه استسلاميه انهزاميه مدافعه عن مصالحهم الشخصيه تحت غطاء الاحزاب وادعائهم النضال من اجل المصالح الوطنيه والقوميه زورا وبهتانا . وعلى الكورد ان يعلموا بان تلك الوجوه سوف تقبل بكل شيئ من اجل استمرارهم في السلطة ولم ؤترددوا على ارتداء رداء العماله والخيانه من اجل بقأئهم محتكرين السلطة وذلك حفظا على عدم وقوعهم تحت طائلة القانون لمحاسبتهم على فسادهم وسرقاتهم المعروفه بالمليارات واخضاعهم الخاضعين لسلطاتهم الى حالات البؤس والعوز والفقر وما نشاعده اليوم من اذلالهم للشعب وا اسفاه .

Comments are closed.