متابعة11: بوتين ايضا استطاع الحالق الهزيمة بترامب و السياسة الامريكية في سوريا. فبعد تقدم قوات سوريا الديمقراطية الى مناطق الرقة و دير الزور و طردهم لداعش من المناطق، تكونت خارطة سياسية جديدة في سوريا. خارطة أعتقدت روسيا أنها خسرت الحرب.
حيث أن قوات سوريا الديمقراطية كانت تسيطر على حوالي ربع الاراضي في سوريا. روسيا و النظام السوري حاولا اقناع قوات سوريا الديمقراطية الانسحاب من مناطق دير الزور و كادت معارك طاحنة تنشب بين القوتين و السبب لم يكن قوات سوريا الديقمراطية بل أن أمريكا لم تسمح بعودة النظام السوري الى الرقة و دير الزور.
و يجب أن لا ننسى أنه قبل الهجوم التركي على عفرين قامت القوات السورية بالتحرك في دير الزور و لكن القوات الامريكية و طائراتها هاجمت القوات السورية الحكومية و قتلت العشرات منهم، فما كان للجيش السوري الا الانسحاب و ترك المسألة الى التوافقات السياسية العسركية العالمية و المحلية.
بعد هذه التحركات، قامت روسيا بالاتفاق مع تركيا بالتحرك نحو عفرين و أنسحبت روسيا من مناطق عفرين، و على الفور بدأت القوات التركية و مرتزقتها بالتحرك نحو عفرين.
أمريكا و روسيا و النظام السوري و أيران ألتزموا الصمت حيال هذا التحرك.
سكوت روسيا و أيران و سوريا كان معروفا و لكن سكوت أمريكا لم يكن لصالح أمريكا نفسها حيث أدى الى أضطرار قوات سوريا الديمقراطية و القوات الكوردية الى الانسحاب من مناطق الرقة و دير الزور لكي يعود النظام السوري اليها و سبقه النظام السوري بأرسال بعض القواة الى عفرين كبادرة حسن نية له تجاة القواة الكوردية.
روسيا بتحركها هذا و هذه السياسة سوف تقوم ببسط سيطرتها و سيطرة الحكومة السورية على الرقة و دير الزور و سوف تنجح بطرد القوات الامريكية من هناك.
و ها نحن نرى الان قواة سوريا الديقمراطية بالتحرك نحو عفرين و تسليم المنطقة الى القواة السورية، كما أن روسيا قد تجبر تركيا على الانسحاب من منطقة أدلب أيضا. و بهذا تكون روسيا قد الحقت هزيمة كبرى لامريكا في سوريا و الضحية دوما هم الكورد.


کل هذا بسبب غياب القادة في ال YPG و قوات سوريا الديمقراطية ، لو کانوا إنضموا للحلف المکون من سوريا و روسيا و أيران ، لکانوا جنبوا الکورد هذه المآسي کلها و لحمت روسيا من أجل مصلحتها مناطق الکورد من العدوان الترکي ، طبعا أنا هنا لست مدافعا عن النضام السوري المجرم أو النضامين الروسي و الإيراني ، لکن القادة الکورد کان لازم يعرفوا بأن الإعتماد علی أمريکا خطأ کبير و خطير لأن أمريکا تهمها ترکيا أكثر من الأکراد ، و کان يجب أن يعرفوا أن روسيا و سوريا و أيران لا تثق أبدا بأردوغان و بترکيا لهذا هامش اللعب ضمن الفريق السوري الروسي الإيراني للکورد کان سيکون أکبر بکثير و أقل ضررا من اللعب بالنار مع أمريکا ، أمريکا و بإتفاق سري مع ترکيا زجوا بخيرة شباب و شابات الکورد في معارك لا ناقة فيها ولا جمل للکورد في منبج و رقة و دير الزور و أضعفوا القوات الکوردية ، و الآن ترکوها في وجه المدفع بعد أن خسر القيادة الکوردية مجال الناورة و اللعب حيث ترکها الجميع لمصيره الأسود اللذي للأسف سيوکن أسود للشعب الکوردي کله ، بما أن سوريا الديمقراطية کانت قد إختارت العيش داخل سورية و لم تطالب أبدا بدولة کوردية ، لا نفهم ماذا کان السبب وراء الرکض خلف الأمريکي ؟ يا أخي مادام أنت سوري کنت تخليك داخل سورية و مع السوري آخخخ يا أکراد آخخخ ، متی تتقون اللعب في السياسة ؟؟؟