ايها المغتربون الكورد تصرفوا كسفراء لعفرين  – جوامير مندلاوي

 

تحضى جميع الامم بدول ترعى مصالحها وتحميها من العدوان الخارجي, وحتى اذا فشلت دولة ما في صد العدوان عليها  فانها  تلجأ الى مجلس الامن او الامم المتحدة او  محكمة العدل الدولية لإنصافها, وخير مثال على ذلك عندما غزى نظام صدام حسين الكويت عام 1990 اشتكى الاخير لدى مجلس الامن ثم فوض المجلس التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة استخدام القوة لتحرير الكويت وحرروها واعادوها الى اهلها.

مثال اخر اذا تعرضت غزة الى عدوان اسرائيلي يصعد صدى الاعلام العربي والاسلامي الى عنان السماء وحسن يفعلون, غزة ليست دولة لحد الان لكن لها اصدقاء من الدول العربية والاسلامية.

نحن الكورد ليست لدينا دولة وليس لدينا اصدقاء في ما يجاورنا بل على العكس لدينا اعداء يتحينون الفرص لالغاء اي تقدم في اتجاه بناء الدولة’ فها هي تركيا الاردوغانية عدو الكورد تهاجم عفرين فتفشل في الميدان فيصب جام غضبه على المدنيين.

ليس لدينا دولة وبالتالي لا وزارة خارجية توصل مضالمنا الى المحافل الدولية ولا سفارات ترعى مصالحنا في الدول الاخرى، اذن البديل عن السفارات هو شبابنا المغتربون في المهجر، عليهم النزول الى الشوارع والتظاهر بشكل حضاري لكي يحركوا الراي العام العالمي تجاه العدوان التركي على كونتون او مقاطعة عفرين ,عليهم ايصال صور شهداءنا من الاطفال والنساء والشيوخ الى الاعلام العالمي .

يواصل ابطالنا الليل بالنهار ويعملون المستحيل لايقاف الآلة العسكرية الضخمة للعدو التركي ويدفعون في سبيل ذلك ارواحهم الطاهرة, اذن على شبابنا في دول اوربا وامريكا واستراليا ان يآزروا شبابنا في الميدان، شبابنا ينزفون الدماء على السواتر فعلى المغتربون عمل بلا كلل لتحريك الراي العام في الدول التي يقيمون فيها.

اخي المغترب ان تركت عملك ليوم او يومين فستخسر اجرك ليوم او يومين, بينما ابطال وحدات حماية الشعب والمرأة وق س د يدفعون ارواحهم في سبيل كرامة عفرين, فلا تبخل اخي المغترب على امتك، لو سقطت عفرين لا سمح الله بيد الأعداء ستكون انت السبب لانك لم تفعل شيء لعفرين، املنا بابطالنا في الميدان كبير واملنا بكم في المهجركبير.

المجد والعزة والكرامة لعفرين، الخزي والعار والذل لأردوغان وجهادييه من حثالات الارض وانجاسها.