صوت كوردستان: هذه هي المرأة و حقوقها بيد الاسلام و الرجل.. بمناسبة يوم المرأه

عندما يكون هناك عيد لأي فئة أجتماعية فهذا يعني أن حقوق تلك الفئة مهضومة و لا تتمتع بحقوقها. المرأة و العمال مثالان حيان لهذا التضليل الذي يمارسة المجتمع الذكوري الفحولي بصدد المرأه والمجتمع الراسمالي بصدد العمال.

هذا اليوم هو ليس عيدا للمرأه و لكن يمكن تسميته بيوم المرأة حيث فيه يتم تسليط الضوء على وضع المرأة في العالم.

و في هذه السنة نود تسليط الضوء على نقطتين فقط. الاولى هي أن الرجال و المجتمع الذكوري هو الذي يقوم بأضطهاد المرأه و تحويرها الى عبده في خدمة الرجال و أهوائهم و غرائزهم حتى الغريبة منها. و مها أدعى الرجال أنهم مع حقوق المرأة ألا أن صوت و أرادة الرجل الذكوري الفحولي هي المسيطرة على تصرفات الرجال دون شك. الرجل الذي أستطاع أن يسخر المرأة كي تضطهد المرأة و يصطف الكثير من النساء الى جانب الرجال.

النقطة الثانية هي أضهاد الاديان للمرأة و على رأس تلك الاديان هو الاسلام الذي جمع جميع مبادئ البادية و الجاهلية في أياته و فرض نفسة على المرأة على أنها ناقصة عقل و دين و على أن القياده يجب أن تكون في يد الرجل الفحل حيث أن المرأة غير مؤهلة لذلك  بقرار من الله حيث أن الله هو الذي خلق كل شئ على الصورة التي فيها.  فالله و حسب الاسلام هو الذي أراد لحواء أن تكون بهذه الصورة و بهذه الخواص و الضعف. و بهذه الاسطورة و الدجل و ضع الرجل الفحل الذكري المرأة بأمر من الله تحت سيطرته. يلعب بها و يناكحها كحرث له متى ما شاء.

حرية المرأه تكمن في تخلصها من قوانين الاديان التي وضعها الرجال بأسم الرب وبأسم الله. الرجال الذين حرموا المرأه من حتى أن يكن أولياء أو أنبياء. فكل الانبياء رجال و كل الاولياء رجال و المراه تابع ذليل كما العمال و الفقراء توابع أذلاء للرأسمالية.