أعتقال فرهاد بيربال من قبل حكومة البارزاني لاهانتة رجلا عربيا في أربيل، و لكنه كان حرا في أهانة الكورد جميعا

اعتقلت شرطة محافظة اربيل، الأحد، الكاتب والشاعر الكوردي فرهاد بيربال بناء على شكوى تتهمه بإهانة الناس. وقال مدير شرطة اربيل اللواء عبدالخالق طلعت في تصريح لوسائل اعلام كردية ، إن “قوات الشرطة وبناء على مذكرة اعتقال احتجزت فرهاد بيربال في الساعة 00:11 صباحا بالتوقيت المحلي”، مشيرا الى أن “المدعي العام أمر باعتقال بيربال بعدما تلقى شكاوى تتهمه بالإهانة”. وكان ناشطون قد نشروا على الانترنت تسجيلا مصورا يظهر بيربال بينما كان يوجه إهانات الى رجل عربي يرتدي الزي العربي التقليدي في مدينة اربيل. وأضاف مدير الشرطة أن “الشرطة كانت فيما مضى على علم بممارسات بيربال، لكنها لم تعتقل بيربال كون المهانين كوردا و لكن عندما وصل الامر الى أهانة عربي في أربيل تحرك ضمير حزب البارزاني و قامت بتحريك شكاوي ضدة و قامت بأعتقال بيربال.   و كان وزير داخلية حكومة البارزاني قد قام بتقديم أعتذار الى أهالي البيصرة على أعتداء شباب كورد في أربيل على شباب عرب في أربيل.

الغريب هو ليس أعتقال فرهاد بيربال و لا تقديم الاعتذار الى العرب و لكن الغريب هو عدم قيام حزب البارزاني بأعتقال بيربال عندما قام بأهانة الكورد و المواطنين الكورد داخل أربيل بل قاموا بتشجيعة على التهجم على الاحزاب الكوردية و القيادات الكوردية الاخرى.