بعد 50 يوما من الصمود الاسطوري و قتلهم و جرحهم لاكثر من 3 الاف جندي تركي و مرتزق سوري بكافة القوميات السورية، لجأة تركيا و مرتوقتها الى نوع اخر من الحرب لعل و عسى تستيطيع بها التأثير على عزمية المقاتلين الكورد و ربما السيطرة على عفرين.
يوم أمس كان نقطة أنقلاب تركية على الكذب العالمي حيث أدعت أن قيادان حزب الاتحاد الديمقراطية بدأت تهرب من عفرين و تأخذ معها الاموال تاركين المدينة كي يدخلها الاتراك و مرتزقتها.
تركيا تصورت أن حزب الاتحاد الديمقراطي هو كمرتزقة تركيا الذين يسرقون الدجاجات و الديك الرومي من قرى عفرين على طريقة الانفال. الكذب التركي لم يقتصر على تركيا و أردوغان بل شارك فيها جميع مرتوقتها و مواقع التواصل الاجتماعي و القنوات االعميلة الدائرة في الفلك التركي حتى المتواجدة منها في أقليم كوردستان و أربيل.
عفرين تقاوم و قياداتها في مقدمة المقاومة.. و تالحرب الحقيقة ستكون داخل عفرين كما كانت حرب كوباني من داخل كوباني و فيها أنهزمت داعش..


الله ينصر الشعب الكردي لأنه يدافع عن أرضه هذا الشعب الذي اثبت انه عصي على كل من يعاديه من الفرس والترك والعرب. الله اكبر الله اكبر والنصر قريب إنشاء الله. …
lمن الفرس ثانيةً ؟ شوف التالي !
١: يجب على قوات الكوردية خارج عفرين مهاجمة القوات الغازية من الخلف ، وخاصة طرق وعقد الأمداد والممرات ؟
٢: لي الثقة أن مقبرة الترك ومرتزقتهم ستكون كبيرة جداً في عفرين ؟
٣: وأخيراً …؟
أرى أن كلب الترك لن يهنىء بالنصر ، فالكثير من قادة الجيش التركي له بالمرصاد ، سلام ؟