بعد أصدار تركيا لتصريحاتها بصدد أجراء عمليات عسكرية في العراق أيضا و بعد نفي العراق للتعاون مع تركيا ألا أن الاحداث تشير الى أن تعاونا أمنيا على غرار التعاون الروسي الايراني التركي سيتم تطبيقة في العراق أيضا.
حيث منح مجلس محافظة نينوى حزب العمال الكردستاني/ التركي المعارض مهلة لمدة عشرة أيام لإخراج عناصره المسلحة من قضاء سنجار.
وقال رئيس المجلس بشار الكيكي إن مسلحي العمال الكردستاني “يسيطرون على الأبنية الحكومية في سنجار، وإنّ قرار إمهالهم 10 أيام للخروج من القضاء، جاء بعد اجتماع بين المجلس والحكومة المركزية في بغداد”.
وأكّد الكيكي أنّ المجلس “لا يقبل تمركز عناصر العمال الكردستاني في سنجار، وأنه يبذل جهودا مضاعفة لإخراجهم من القضاء المذكور”، مضيفا أنه “بسبب وجود المسلحين في القضاء، فإنّ المسؤولين الإداريين هناك لا يستطيعون القيام بأعمالهم، ونسعى لإعادة الإداريين إلى عملهم خلال 10 أيام


ان تخبط حيدر العبادي الذي يعجز عن محاسبة فاسد واحد من قيادات الاحزاب الحاكمة او ان يخضع فصائل الحشد الشعبي الى امرته، يحاول ان يتاجر بشجاعته على الكورد، ولا يعلم ان للصبر حدود، فاذا قام كاوة الكوردي من كبوته فسيطعم حيدر العبادي السم الذي جرعوه من سبقوه من الجبابرة، فحيدر العباري ليس جبارا بل قزما فرضه الزمن السئ على ان يحكم العراق والعراقيين، فحيدر العبادي لا يمكن ان يمثل ولو واحد بألف من قيادة صدام حسين الكرزماتية كي يستطيع ترويض الكورد، ومهما فعل العبادي فلن يفوز بالانتخابات فأنه خسر اصوات الكورد حتى الكورد الفيلية الاصلاء اللذين يعيشون في بغداد والمحافظات الوسطى ناهيك عن اصوات العرب الاحرار والمكونات الأخرى اللذين لا يقبلون بحكم إيراني للعراق وهو خاسر ايضا لاصوات الحشد الشعبي وعملاء إيران لأنهم سيصوتون لهادي العامري وقيس الخزعلي والكعبي و القيادات الاخرى للحشود، وبتخبطه في ارضاء ايران وتركيا فلن يحصل على دعم امريكا والدول العربية، فأن الدول العربية تعتبر تركيا محور الشر تحاول التوسع في سوريا والعراق، وان امريكا اعلنت صراحة محاربة إيران، وان فشل مؤتمر الكويت لإعادة تعمير العراق كان فشلا مدويا لحكومة العبادي.