الاستفتاء الذي أجراء البارزاني أواخر 2017 تحول الى سبب من أجل أتفاق الدول المحتلة لكوردستاني على أستراتيجية تعاون مشترك ضد كل كيان كوردي في أية بقعة من أرض كوردستان. الاتفاق التركي العراقي الايراني تم بناءة على أسسس أتفاقيات قديمة بين هذة الدول بصدد الكورد.
المرحلة الاولى من الاتفاق المشترك بين تركيا و العراق و أيران بدأ تنفيذها في 16 من أكتوبر الماضي عندما هاجمت القوات العراقية و الايرانية على كركوك و مناطق سنجار حيث تم طرد قوات البيشمركة من نصف الاراضي الكوردستانية.
المرحلة الثانية من الاتفاق المشترك يتمثل بالهجوم التركي الايراني المشترك على عفرين و غربي كوردستان و محاولة أنهاء التجربة الكوردية هناك. هذه المرحلة قد تطول أو تقصر حسب مقاومة الشعب الكوردي و لكن بالتزامن مع الهجوم على غربي كوردستان و عفرين يستعد العراق و تركيا لبدأ مرحلة ثالثة.
المرحلة الثالثة سوف تكون أخطر من الاولى و الثانية حيث بأعلانها تم وضع حزب العمال الكوردستاني في وضع صعب جدا، لانها لا تستطيع مساعدة عفرين و غربي كوردستان لا بشكل مباشر أو غير مباشر و دغات مرحلة الاستعداد للحرب القادمة.
ماهي المرحلة الثالثة: المرحلة الثالثة تتضمن الحرب ضد حزب العمال الكوردستاني و القوى الحليفة لها في مناطق سنجار و فرض الحصار على غربي كوردستان من هناك، و كذلك القتال ضد قوات حزب العمال الكوردستاني في مناطق قنديل و على الشريط الحدودي مع تركيا.
في سنجار سيشارك الجيش العراقي و الجيش التركي.
أما في قنديل فالمؤامرة أكبر، حيث سيشارك الجيش التركي و الجيش الايراني اضافة الى القواة العراقية.
و من تكون القوى العراقية؟ حسب مصادر كثيرة فأن العبادي سيقوم باصدار أوامر الى قوات البيشمركة في أقليم كوردستان بالحرب ضد حزب العمال الكوردستاني مقابل دفع الرواتب و أعتبارها قوة عراقية. و في حال رفض قوات البيشمركة المشاركة فأن العبادي الذي سيكون رئيس وزراء العراق في الدورة القادمة أيضا سيقوم بأرسال قواته عبر أقليم كوردستان الى مناطق قنديل.
العبادي و من أجل الفوز بالدورة الثانية لرئاسة الوزراء سيشارك في الحرب من أجل الحصول على أصوات القوى العراقية العربية السنية الموالية لتركيا و من الان ضمن العبادي كرسي رئاسة الوزراء على حساب الكورد.
ما لم يتضح الى الان هو مدى أستعداد حزب العمال الكوردستاني لهذه الحرب القادمة لا محالة، و لا نعرف أيضا ماذا سيكون موقف حزبي البارزاني و الطالباني حيال هذا الهجوم. هل سيقومان بتأسيس قوة وطنية أم أنهم سيشاركون في القتال ضد حزب العمال الكوردستاني.
بدأت الحرب على الكورد بحزبي البارزاني و الطالباني في كركوك و سنجار حيث قضوا على كبريائهما و كسروا شوكة البيشمركة، و أنتقلوا الى عفرين في محاولة لكسر شوكة قواة حماية الشغب و منها سيعود المحتلون الى سنجار و قنديل من أجل ضرب الكورد ببعضهم البعض.

لما لا كلا دولتين لهم الحق في حماية ارضها. ما العمل هناك لا وجود لقوة ان تحمي الارض.. بارزاني خذل الشعب الكردي كما فعله الوالد. مصطفى. كلا عائلتين بارزاني وطالباني محتاجين السلطة المافياويا. بشمركة لا وجود لهم. اصبحوا بيشمافيا.. والشعب الكردي لا حول ولا 💪. اكثرهم يتمنون من رجوع الظلم صدامي… لان القيادة المافيات اخطر واظلم من صدام…عبادي وفتاوا الشيعة تمكن من دفع اولاد الشوارع من سيطرة على ارضنا خلال ساعات…
وجود 18 قاعدة عسكرية تركيا اسياد بارزاني في شمال العراق. و الضغط الكردي على بغداد الان =صفر. تركيا وعراق تدرك ان المافيا الكردية ليست لها القوة الكافية الدفاع عن الارض. بل مستعدون بمشاركة قوة التركية لهجوم على اخاه الكرد…الكرد في شمال العراق.. عليهم يعملوا شيء اما انتفاضة او تسليم لامر الواقع…..
هذا السيناريو الأسود للكورد يتمناه لهم الدول التي يعيش فيها الكورد (تركيا ايران العراق وسوريا).ولكن هذا السيناريو لايتماشى مع مصلحة واستراتيجية واجندات القوى العظمى وبالاخص (أمريكا ورسيا) مع انها تتفق معها في بعض النقاط ولها مصلحة الى حد ما. ان أمريكا وروسيا تريد اخضاع الدول والمنطقة لاجنداتها واستراجيتها البعيدة في المنطقة.اما دول مثل تركيا وايران فتريد القضاء على حزب ما او منظمة.فهذا لايمثل أولوية لروسيا وامريكا ولن يسمحو ان يؤثر هذا على خططهم.فمثلما تعتقده ايران وتركيا ان الكورد يشكلون خطر على امنهم القومي فان تركيا وايران ايظا يشكلون خطر حقيقي على مصلحة روسيا وامريكا وحلفائهم في المنطقة.والامريكان والروس لايريدون موت الورقة الكوردية في هذه المرحلة على الأقل .والحقيقة ان الورقة الكوردية سرمدية لاتموت ومواصفاتها تتطابق مع التدخلات الدولية.