بعد إقالة ريكس تيلرسون من منصبه قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعيين أحد أقرب أنصاره، مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، مايك بومبيو، وزيرا جديدا للخارجية.
جاء هذا التغيير بعد أن أتفق اريلسون مع تركيا حول تشكيل لجان مشتركة حول سوريا و فشله في أتخاذ قرارات تمثل السياسة الامريكية في المنطقة. الوزير الجديد أيضا في وقته أصدرت وكالة الاستخبارات الامريكية بيانا أعتبرت فية حزب العمال منظمة أرهابية.
بهذا الصدد وفي تصريح أدلى به خلال مؤتمر صحفي عقده ترامب أثناء زيارته إلى مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا بعد إعلانه عن إقالة تيلرسون، تحدث الرئيس الأمريكي عن وجود “اختلافات كبيرة” في مواقفهما حول ملفات عدة، ومنها الصفقة النووية مع إيران.
وأشار الرئيس الأمريكي بوضوح إلى أن بومبيو أقرب منه بشكل ملموس من تيلرسون من حيث وجهات النظر في السياسة، وقال: “كنا نفكر مع تيلرسون بطريقتين مختلفتين، فيما نفكر بنفس الأسلوب مع بومبيو.. ونتعامل مع بعضنا بعضا بشكل جيد منذ الدقيقة الأولى”.
ولفت ترامب، في بيان رسمي، إلى أنه “فخور” بتعيين بومبيو وزيرا للخارجية، مضيفا أن “خبرته في الجيش والكونغرس وإدارة وكالة الاستخبارات المركزية هيأته لتولي هذا الدور الجديد”.
ودعا الرئيس الأمريكي إلى التثبيت السريع لترشيح بومبيو في هذا المنصب، الأمر الذي يدخل ضمن مسؤولية مجلس الشيوخ الأمريكي.
من جانبه، أكد بومبيو، في أول تعليق رسمي له على هذا التعيين، دعمه للنهج الذي يتبعه الرئيس الأمريكي الحالي في ما يخص كلا من القضايا الداخلية والخارجية، وقال: “أعرب عن شكري العميق للرئيس ترامب على سماحه لي بتولي رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية وعلى هذه الفرصة لأداء منصب وزير الخارجية. إن الولايات المتحدة أصبحت تحت قيادته أكثر أمانة وأتطلع إلى تمثيله وتمثيل الشعب الأمريكي في العالم من أجل ازدهار أمريكا اللاحق”.
ويعتبر مايك بومبيو أحد الصقور في دائرة مقربي دونالد ترامب فيما يخص قضية كوريا الشمالية، حيث يعتقد أن الولايات المتحدة يجب عليها التصرف من موقف القوة ودون تنازلات في إطار هذا الملف.
ويعتبر بومبيو، على غرار ترامب، منتقدا عنيفا لإيران، ودعا إلى الانسحاب من الاتفاق النووي معها المبرم عام 2015، فيما اتهم السلطات الإيرانية بدعم الإرهاب للاستيلاء على الهيمنة في الشرق الأوسط.
كما وجه مرارا انتقادات حادة لروسيا واصفا إياها بالتهديد للولايات المتحدة وقائلا إنها “تسعى لاستعادة مواقعها السياسية في العالم بشكل عدواني، كما اعتبر أن موسكو تحاول التأثير على انتخابات الرئاسة الأمريكية على مدار عقود.


هو لم يُقِل تيلرسون بسبب الأكراد ولا تركيا ولا داعش الجميع في هذا الخصوص مُتفقون على التمسك بتركيا إلأى جانبهم مهما فعلت وسيُؤيدونها مهما أرادت , على ضوء رد الفعل الروسي الجبان وغباء الكورد في إختيار الأصدقاء