متابعة11: في تقرير سابق نشرنا بأن تركيا خسرت حرب عفرين حتى لو قامت بأحتلالها. فما قدمته قوات حماية الشعب و قوات سوريا الديمقراطية من بسالة في هذه الحرب غيرت الفكرة الدولية عن تركيا و عن جيشها و قوتها.
تركيا قبل عفرين كانت الدولة التي تهز عرش سوريا و العراق و حتى ايران بكلمة واحدة أو تهديد واحد. تركيا كانت تفرض شروطها على جميع دول المنطقة. و عالميا كانت تركيا تعتبر أقوى دولة في الشرق الاوسط و كانت أمريكا و روسيا و باقي دول العالم تعمل لها ألف حساب في تحركاتها السياسية و العسكرية في المنطقة.
تركيا بعد عفرين و فشلها أمام 3 الاف مقاتل كوردي و سوري يحملون البندقية و دون دعم جوي أو ارضي من أية دولة كانت في العالم، بعد هذا تبين بأنها ليست تلك الدولة التي يتبجح بها أردوغان و هي أقرب من دولة الرجل المريض العثمانية و ليست دولة السلطان التي يتحدث عنها أردوغان.
الجيش التركي لا يحارب دولة بل جمع جميع مرتزقة سوريا أيضا ليحارب قوات سوريا الديمقراطية و فشل الى الان من تحقيق هدفة العسكري.
نتائج حرب عفرين و تبعاتها السياسية و العسكرية و الاستراتيجية سيدركها أردوغان و لكن ليس الان بل بعد فترة من الان حيث سيقوم الخبراء العسكريون بتحليل الحرب و النتائج و الخطط المتبعة و نقاط ضعف الجيش التركي الذي لا يستطيع أستخدام السلاح الامريكي المتطور و ليست لديه الارادة العسكرية.
المقاتلات و المقاتلون الكورد الشباب كسروا شوكة الجيش و الدولة التركية الى أبد الابدين و هذا وحدة يكفي كي يعلن الكورد النصر.


انها الارادة الفولاذية والثقة بالنفس والمعنويات العالية والتفوق الاخلاقي والنفسي والاجتماعي والمعرفي اضافة الى انهم يدافعون عن الحق المطلق الا وهو مقاومة الشر الاحمق والفكر القومي الاستعلائي واللاعقلانية التركية في عدم احترام الشعوب الاخرى واعتبارها كائنات لا تستحق الحقوق التي يتمتع بها الشعب التركي وان مثل هذه العقلية المريضة تاريخيا واجتماعيا ونفسيا وذهنيا وعقليا وروحيا وفكريا لا يمكن علاجها الا بالقوة وهذه حقيقة تاريخية مجرّبة من قِبَلْ الشعوب التي تم استعمارها واحتلال اوطانها دون وجه حق.