متابعة11: خرجت اليوم الكثير من خزعبلات السياسة في أقليم كوردستان ليتحدثوا عى حلبجة و كيف أنها كانت جريمة و منهم من قام بأتهام هذه الدولة أوتلك بتنفيذ الجريمة طالب البعض الاخر بالتعويضات ايا كانت الشخصية و كأنهم لم يشاركوا الى جانب صدام في قتل الكورد أو أنهم لم يتقدموا الجيش و الباسدار الايراني في الهجوم على حلبجة و تعريض شعبها الى الابادة و السلاح الكيمياوي و بعدها نفس هؤلاء صاروا يستجدون الدول الاوربية من أجل مساعدتهم و الحصول على الاموال بواسطة ضحايا حلبجة في حين تركوا أهالي حلبجة بدون أية مساعدات.
و ايا كان منصب هؤلاء القادة و السياسيين في أقليم الفساد و الفرهود و الخيانات، فأن أي منهم و لا نستثني أي رأي كبير منهم لم يتحدث عن جرايمة عفرين و عن المجرم أردوغان و لم يسنكر هذه الجريمة فأنه مجرم كاردوغان و عميل سافل لاردوغان، و الا هل هناك فرق بين ما جرى في حلبجة و ما يجري اليوم في عفرين، لا بل أن الذي يحصل في عفرين أكبر و أكثر جرما.
أن الذي لا يرى فضاعة جريمة عفرين فأن هناك خللا في عقله و تقييماته و يستحق التحقير و خاصة أذا كان ذلك الشخص له منصب في حزب سياسي أو في حكومة أقليم كوردستان.
أي من هؤلاء الخونه لو تحدث مرة أخرى بالوطنية و محبة الشعب الكوردي و القومية فأننا سنكون بالمرصاد لهم و سوف نفضحهم بجميع الطرق.
نعم حلبجة كانت جريمة شارك فيها صدام و أيران و القادة الكورد و الذين تركوا الاهالي يموتون و شردوا هم بجلودهم. في حلبجة هامت القوات الايرانية و قوات الاحزاب الكوردية حلبجة و قام النظام الصدامي بجريمته البشعة. و لكن في عفرين أردوغان المجرم هو الذي قام بالهجوم على المدينة بينما كانت الاحزاب و الاهالي في مناطقهم و لم يتعرضوا الى تركيا بأي شكل من الاشكال. في عفرين لا يقبل الشعب بأعادة أحتلال المدينة من قبل تركيا أو سوريا.
حلبجة و عفرين يتشابهان في ثلاثة أشياء:
في حلبحة تقدم نوعان من الجحوش جيوش المحتلين، جحخوش ايران تقدموا الجيش الايراني في الهجوم على حلبجة و بعدها تقدم جحوش صدام الحيش الصدامي، و في عفرين تقدم جحوش أردوغان من الكورد أيضا جيشة و يقومون بقتل المدنيين بشكل متعمد. التشابة الثاني هو أن جريمة حلبجة كانت بالاسلحة الكيمياوية كجريمة قتل جماعي، و في عفرين أيضا هي جريمة قتل جماعي. في حلبجة سكت العالم أمام جريمة صدام و ايران و الجحوش و في عفرين أيضا نرى العالم صم بكم أمام جريمة أردوغان و روسيا و الجحوش.
اللعنه على الجحوش و القادة الكورد الخونة ايا كانوا و قبل أردوغان.
اللعنه على روسيا و دول العالم قبل أردوغان..
اللعنه على الاسد و ايران قبل اردوغان…


نعم من لم يدين أو وقف ساكتاً هم عملاء أردوكَان وهم السبب الرئيسي لما يجري للكورد في الأجزاء الأربعة إنهم السرطان يجب إجتثاثهم حيث لا يفيد الترقيع معهم ٠
١: صدقوني حتى هذه البهيمة التي تقف بجوار هذا الجريح تستنكر وتستهجن صمت الساسة الجبناء و المتخاذلين ، إذ تقول{ أللهم نجنا من بطش الانسان لأخيه الانسان } ؟
٢: اغبيا هم من يتصورون أنهم ناجون من شر محور الشر (تاع) تركيا عراق ايران ؟
٣: واخيراً …؟
لكم ألله يأهل عفرين ، وكلي ثقة أن الغدر لا يسرُ الظالمين ، سلام ؟