أكدت صحيفة “يني شفق” القريبة من الحكومة التركية، اليوم الاثنين، أن شن عملية عسكرية بمنطقة سنجار بات أمراً مؤكدا إذا لم تتوصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق بشأن مدينة منبج السورية التي تطالب تركيا واشنطن بتنفيذ وعد سابق لها بإخراج عناصر وحدات حماية الشعب الكوردية منها إلى شرق نهر الفرات لتضمن تركيا بذلك إبعاد القوات الكوردية نهائيا من منطقة غرب الفرات المتاخمة لحدودها في شمال سوريا. ربط عملية منبج و علاقات تركيا مع أمريكا بأحتلال سنجار يؤكد أن أردوغان لديه خطة شاملة من أجل السيطرة على المناطق السنية في سوريا و العراق.
و مع أن الصحيفة أستمرت في الادعاء بأن عملية “درع دجلة” تهدف للتخلص من “العناصر الإرهابية” على الحدود التركية – العراقية فأنها ثالت أن العملية تهدف ايضا الى تطويق شمال الموصل وفي المقدمة دهوك وزاخو.
و أضافت الصحيفة هدفا جديدا الى العملية العسكرية التركية و قالت بأنها ستؤمن معبر “أوفا كوي” الحدودي بين تركيا والعراق الذي سيشكل بديلا لمعبر “فيشخابور” في بلدة دهوك، المنفذ الوحيد على العراق، حيث ستقوم العملية بتأمين خط “أوفا كوي” حتى الموصل بجانب “استرداد سنجار من العمال الكوردستاني”.
الى الان لم تتخذ الحكومة العراقية أي أجراء ضد التحرك التركي بأتجاه سنجار كما أن حزب البارزاني لم يتطرق الى هذا الهجوم رسميا و أكتفى ببعض التصريحات المتناقضة بالتوازي مع تناقض التصريحات العراقية التي يجاول أردوغان أستغلالها من أجل الادعاء أن العراق و حزب البارزاني يقبلان بهذا التحرك العسكري.

هذا لن يحدث دون علم بغداد ، وعلى بغداد أن تفعل ما يُؤكد أنها ليست متواطئة مع تركيا في تحركاتها ضد الكورد في الأقليم وفي غير الأقليم
أخر الكلام …؟
١: في رأي العملية متعلقة بتوسع نفوذ إيران في المنطقة ، وما العمال الكوردستاني إلا مسمار جحا ؟
٢: في رأي نهاية الصيف القادم سيكون ساخن جداً في المنطقة وخاصة بالنسبة لإيران ، وستجبر على الخروج من مولد سورية والعراق بخفي حنين طوعاً أو كرهاً ، وبرضا السوريين والروس ، لأن صلاحية نظام الملالي قد قاربت على الانتهاء ، سلام ؟ ؟