متابعة11: بعد أن أثبتت السياسة و الحكومة العراقية أن الوصول الى البرلمان يعني الغنى و الشهرة و تأمين حياة رفيهه مدى الحياة بأموال الشعب العراقي ضمن الحصانة و الامتيازات التي يتمتعون بها، و بعد أن استطاعت بعض النساء في البرلمان الحالي الوصول الى الكراسي على الرغم من ماضيهم السئ و عمليات الفساد التي شاركوا فيها، فأن النساء بدأت تركض وراء الاحزاب السياسية الكوردية و العربية من أجل وضعهن في قوائمهم كي يجربوا جمالهم و كونهم نساء كوسيلة للوصول الى ما يرديون.
و عندما نتتبع القوائم المشاركة في الانتخابات و أسماء و صور النساء اللاتي رشحن أنفسهمن نرى ان الكثير من هؤلاء النساء لم تكن لديهن علاقات مع تلك الاحزاب بل تم أختيار هذه النساء بصورة عفوية و من أجل الحصول على الاصوات فقط. الكثير من المرشحات ليست لديهن لا حُسن سير و لا حُسن سلوك.
الرجال في المجتمع العراقي معروفون بأنجذابهم الى النساءو الرجال يتصرفون مع العنصر النسائي في القوائم الانتخابية و كأنهم سيعاشرون المرشحات في ليلة سوداء.
و لكن ماهي الصفات التي يجب أن تتحلى بها المرشحة كي يتم قبولها من قبل قائمة حزبية في هذه الدورة الانتخابية:
أولا: أن تكون مستعدة لتنفيذ الاوامر بجميع أشكالها.
ثانيا: أن لا تتحدث عن الكرامة مع قياداتها و “كريمة” معهم.
ثالثا: أن تكون جميلة أو على الاقل مقبولة. محجبة للاحزاب الدينية و متبرجة بالنسبة للاحزاب العلمانية و ممكيجة على الاخر.
رابعا: أن تكون لديها سوابق بالسرقات و الانتحال كي تدخل مباشرة في عمليات الفساد و تنضم الى جوقة الفاسدين.
خامسا: من الافضل أن تكون عديمة الحياء و لا تستحي كي تكذب علنا أمام الكامرات و تغير الحقيقة و تبكي عند الضرورة.
من النساء اللاتي قمن بتمثيل المرأة في البرلمان السابق كانت هناك نماذج سيئة و لكن كانت هناك نماذج جيدة ايضا فمنهم من شارك في الفساد و منهم من قام بتضليل الشعب و منهم من ساعد في سن قوانين ضد المرأة نفسها و تزويج الاطفال و منهم من كان بعثيا مقتدرا و منهم من شارك في اصدار قرارات و تقديم وزراء الى التحقيق بتهم الفساد و منهم وزير الدفاع و المالية و التجارة و كذلك اصدار قانون الضمان الاجتماعي، و الكل يعرف النائية التي عرفت مأسات شعبها الى الى العالم و الكل ايضا يعرف من هم هؤلاء اللاني حاربن الفساد و من هم اللاتي قاموا بالفساد المالي و الاداري و لكننا لم نرى الفساد الجنسي في الدورة الحالية.
في الدورة الانتخابية التالية سنرى الاسوء و قد يتم فتح جناح خاص للاعمال “التقديمة” داخل البرلمان و ستتحول حنان الفتلاوي و عالية نصيف و غيرهم الى رموز يفتقدها الشعب العراقي تماما كما افتقد البعض صدام لانه و افراد عائلته فقط كانوا الفاسدين و كان يمنع الفساد على الاخرين بينما الان تقريبا الكل ( ماعدا يعض الشرفاء) في السلطة و البرلمان فاسدون و افسدهم تراه أو تراها أطول لسانا من الجميع.
في زمن حنان الفتلاوي و عالية نصيف لم يكن هناك على الاقل تجارة بأجساد النساء البرلمانيات و لكن الخوف أن تصل المتاجرات بالنفس الى البرلمان ايضا في هذه الدورة.
فأين شرط حسن السير و السلوك؟ و أين متابعة لجنة الانتخابات لسيرة المرشحات اللاتي أرجلهن في العراق و الخارج الاوربي المنفتح؟

