محمد عبدالله زنكنه: لا ينفع أن كان البارزاني وليا أو ملاكا أو واليا أو مناضلا أو طاغيا أو فاسدا أو دكتاتورا أو سارقا أو عميلا كي يتم أزاحته أو بقاءة على رؤؤس الشعب الكوردي و هذا ليس تحديا للجميع و للقدر ولكن على الجميع التأكد من أن البارزاني باق و الى الابد على رقابهم سواء أحبوا البارزاني أو لم يحبوه و سواء صوتوا للبارزاني في الانتخابات أو قاطعوا الانتخابات و سواء كان البارزاني في أنقرة أو طهران أو بغداد أو دمشق. و عندما نقول البارزاني لا نقصد الرئيس السابق للاقليم فقط بل الذين يأتون من بعدة أيضا. فكما كان البارزاني الاب و أتى الابن فسيأتي أبن الابن و ابن الاخ و أخ الابن و الاحفاد و هكذا الى أبد الابدين.
المصيبة هي في قدر كوردستان الارض فكما كتب عليها الاحتلال و التقسيم منذ الالاف السنين و ليس فقط بعد الحرب العالمية الاولى وصارت اخر بقعة على الارض بهذا العدد من النفوس ليست دولة، فأن قدر الكورد أيضا هو أن يكون البارزاني مسلطا عليهم و الى أبد الابدين و ليس كباقي ملوك العالم أو حتى رؤساء العالم الذين قد يحكم هم و ابناءهم لعقد أو عقدين أو ثلاثة أو حتى 200 أو 500 سنة و لكنهم يرحلون في الاخير. البارزاني بكافة مكوناته باق و سوف لن يرحل أبدا ليس فقط بسبب أن كوردستان محتلة و مقسمة منذ الالاف السنين أو أنهم أبتلوا بالملكية البارزانية، بل لأن الشعب الكوردي أيضا شعب غريب و لا تنفع معه التجارب. فتراه يؤيدون العملاء و يتصورون أن أردوغان أو الخميني سيقومون بتأييد حقوق الكورد و يرون قادتهم يسرقون و تحولوا الى مليارديرية و الشعب يؤيد هؤلاء السراق و المافيا و يتقدم المحتلين بفخر و دون خجل.
هكذا شعب من الطبيعي أن يبقى بدون دولة و أن يكون البارزاني رئيسهم أبد الدهر و لا خير في بنيان أن كان يبنيه شخص و العشرات تهدمه و الكورد هم القوم الوحيد الذي يكره مناضليه الاحياء و تقتل المخلصين و يعبدون المحتلين و العملاء و الخونه و السراق و المافيا. ليس فقط الان بل منذ مئات السنين. و الغريب هو عدم ورود أسم الكورد في الانجيل أو القران كقوم يعادي نفسه و يحب الظالمين و عبد للمحتلين.


صدام كان من ابشع القادة وحزبه الحاكم..حتى الارض كانت تهتز وترجف من الخوف عندما كان صدام يتمشى وهو في حالة نفسية مرحة. صدام وحاشيته سقط خلال اسابيع…فقيادة بارزاني وحاشيته وهم ساقطون حتما فقط يحتاج إلى استمرارية التظاهرات. والعالم لن تسكت عند استعماله قوة.. بسلاح…كان تحت صفر سوف يرجعون لصفر والايام سوف تشهد…
صدقني العلة ليست في البرزاني أو الطالباني ، بل العلة فيمن لازال يستكين ويتذلل للملا والشيخ والأغا ، رغم علم أن معظمهم كما يقول المواصلى خغى ، سلام ؟