التحرك التركي المفاجئ الى قنديل و تهديدها بالتدخل العاجل في سنجار ليس له اية علاقة مباشرة بتواجد قوات حزب العمال الكوردستاني هناك بل مرتبط مباشرة بالانتخابات البرلمانية في العراق و مخاوف تركيا من وصول موالين لحزب العمال الكوردستاني الى البرلمان العراقي و كذلك مخاوف حزب البارزاني من فقدانه لعدد من المقاعد البرلمانية في بغداد.
و في أجتماعات خاصة حزبية تم التطرق الى ظرورة أخلاء سنجار و المناطق الاخرى المحيطة بها من أهلها و أجبارهم على الرحيل و اللجوء الى مناطق دهوك و المشاركة هناك في الانتخابات. حزب العمال الكوردستاني أدرك النوايا التركية و نوايا حزب البارزاني في منطقة سنجار و قام على الفور بسحب قواته من المنطقة كي يبقى الاهالي في بيوتهم و مدنهم و يستعدون المشاركة و الادلاء بأصواتهم بحرية. تقدم الجيش العراقي الى منطقة سنجار أفشل الخطة التركية هناك الى الان و لكن لا يزال حوالي 160 الف نازح من الايزديين في مخيمات النازحين في دهوك و لا تقبل سلطات البارزاني رجوعهم الى بيوتهم في سنجار كي تصادر أصواتهم.
أما في مناطق قنديل فقد قامت القوات التركية بالهجوم على جميع الاراضي التي هي خارج سيطرة حزب البارزاني و عمل الجيش التركي على أبعاد حزب العمال الكوردستاني من هناك و أجبار الاهالي على النزوح الى العمادية و شيلادزي و زاخو كي يشاركوا من هناك في الانتخابات البرلمانية العراقية.
العمليات التركية في المناطق الممتدة من حاج عمران و الى زاخو مستمرة بتنسيق كامل مع قوات و سلطات حزب البارزاني و سوف تستمر العمليات الى نهاية الانتخابات و يهدف الى أجبار الاهالي التصويت لحزب البارزاني أو عدم التصويت الى المقربين من حزب العمال الكوردستاني. كما أن تركيا تريد أنشاء قواعد عسكرية جديدة بهذة الحجه من أجل الاقتراب أكثر من الموصل و كركوك.


لا البارزاني ولا غير البارزاني من الكورد لا يستفيد من اي تحرك تركي , البارزاني بالنسبة لتركيا بيضة شرب محتواها وانتهى الامر , واكرد انتهى دورهم في البرلمان المركزي والانتخابات الكوردية لا تستحق مصاريفا