ألتحالف الدولي: أمريكا باقية في سورية و منبج و تبديد للامال التركية

ذكر المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف الدولي، العقيد رايان ديلون، الأحد، أن مهمة التحالف في سوريا مستمرة ولم تتغير، وذلك بعد يومين من تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب، أشار فيها إلى ان بلاده ستغادر سوريا قريباً.

ونقلت صحيفة “الرياض” السعودية عن ديلون، قوله في تصريح صحفي، اليوم (1 نيسان 2018)، إنه لم يطرأ أي تغيير على مهمة قوات التحالف الدولي في سوريا لمحاربة تنظيم داعش، مبينا أن الجانب الأميركي سيستمر بتأمين المنطقة الأساسية التي تحارب فيها الولايات المتحدة التنظيم وهي إلى الشرق من نهر الفرات وعلى طول الحدود السورية العراقية.

وأوضح ديلون، أنه توجد حاليا جبهات أميركية مشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية مفتوحة ضد تنظيم داعش خاصة في مناطق على مشارف نهر الفرات، وقرب الحدود السورية العراقية، مؤكدا أن “العمل المشترك بين التحالف وقوات سوريا الديمقراطية أدى استغلال نقاط ضعف التنظيم وإحراز تقدم ملحوظ عليه في هذه المناطق”.

وفيما يتعلق بالوضع في مدينة منبج المتنازع عليها، والتي يهدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالتقدم نحوها، أشار ديلون، إلى ان “قوات التحالف ستستمر بالوجود في منطقة منبج والانطلاق بعمليات ضد داعش منها، ومن يحكم منبج اليوم هو مجلس محلي من العرب بالدرجة الأولى، حيث يحكم المنطقة سكانها التاريخيون بعد أن قام التحالف بتخليص المنطقة من وباء داعش”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أفاد الخميس الماضي، بان بلاده ستنسحب من سوريا قريباً جداً ، وذلك بعد ساعات فقط على تأكيد “البنتاغون” على الحاجة لبقاء القوات الأميركية في ذلك البلد على المدى القريب.

ر.إ

nrt

One Comment on “ألتحالف الدولي: أمريكا باقية في سورية و منبج و تبديد للامال التركية”

  1. مشکلة الکورد أننا آنيون ، يعني نعيش اللحظة و لا نتطلع إلی المستقبل ولا نحظر أنفسنا لأسوأ الإحتمالات لهذا عندما تقع الأمور نحن آخر من يدرك و يفهم خفايا الأمور و بالتالي لا نسطيع التفکير في أي حل ، نحارب قليلا ثم نهزم مثل کل مرة و نهرب ، من يدرس هذا الخبر يفهم بأن لا ضمان و لا شيء ملموس فيها ، أمريکا باقية ؟ إذا ما هو المکسب اللذي يمکن للکورد أن يکتسبوه ؟؟ البقاء في منبج إلی حين و حين ترحل أمريکا ستدخل الترکي في أيام أو ساعات حتی ، حينها لا نقول بأننا لم نحسن التدبير و لم نستغل السنين المليئة بالفرص ، بل سنبکي و نلقي اللوم علی الروسي و السوري و الأمريکي و نقول خانونا مجددا

Comments are closed.