بالصور- مناطق احتلها الجيش التركي في عمق أقليم كوردستان برفقة قوة بارزان التابعة لحزب البارزاني

بعد فشل 3 محاولات لكادر وكالة روج نيوز، بالدخول الى قرية برميزة لتغطية المستجدات ومعرفة الاحداث و نقلها كوسيلة اعلامية الى الرأي العام، تمكنت في المرة الرابعة من الدخول الى القرية عبر طرق وعره.

وبحسب ما رصدته عدسة الوكالة  فان العناصر المسلحة المنتشرة في محيط القرية تمنع اياً كان من الذهاب و الاياب من والى القرية الى بعد التأكد من ان الشحص هو احد قاطني القرية او شخص مصرح به وذلك بعد اجراء تحقيق و رقابة.

الجيش التركي يبني ثكنات عسكرية في محيط القرية تكاد ان تصبح بجوار منازل المدنيين، و الى جانب الجيش التركي المنتشر في الثكنات هناك قوة كردية تدعى بجيش بارزان تابعة لحزب الديمقراطي الكردستاني.

المواطنون في القرية اصبحوا يخافون من بعضهم البعض و يتحدثون باصوات خافتة  خوفاً من آذان استخباراتية صاغية اليهم و توشي بهم، لذا يفضلون عدم الحديث جهاراً في الامرو السياسية و العسكرية و خاصة عن قضية انتشار الجيش التركي في المنطقة.

وقال احد القاطنين فضل عدم كشف هويته ”  نحن كاهالي القرية اصبحنا لا نثق ببعضنا البعض و نخاف من الوشاية و كأن كل شخص فينا اصبح مخبراً لتلك المجامع المسلحة المنشترة في المنطقة (جيش بارزان و الجيش التركي).”

و قال اخر اصبح من الصعب ان نتجول بحرية،بسبب الانتشار العسكري فتلك النقاط العسكرية لا تسمح لنا بالخروج من محيط القرية وقتما نشاء، حتى الاعشاب الربيعية التي كنا نحصدها في كل ربيع من التلال المحيطة حرمنا منها.”

في تلك الاثناء كانت جرافات الجيش التركي تقوم بفتح طريق الى اعلى تلة لبناء مقر له في محيط قرية اشمي و سرجمان الواقعتين في ناحية سيدكان.

و بحسب المعلومات التي جمعها كادر الوكالة فقد رحل حتى الان 11 عائلة بسبب الاحتلال التركي في تلك المنطقة، و توجهت العوائل الى قضاء سوران بحثاً عن مكان اكثر امناً.

تشير المصادر الى ان الفصيل العسكري (جيش برزان) الذي يرافق الجيش التركي في المنطقة، يقوده شيخ بهزاد وهو ابن شقيق زعيم حزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، ومدعوم من قبل الدولة التركية.

rojnews