متابعة9: لو أنتهى حزب العمال و قوات حماية الشعب و حزب الشعوب الديمقراطي، فأن أردوغان سيتوجه الى المرحلة اللاحقة لها و هي ضرب المجلس الوطني الكوردي السوري و حزب البارزاني و الاحزاب الاخرى الساكته في باقي أجزاء كوردستان و كذلك محو جميع المرتزقة و العملاء الكورد تماما كما فعل صدام بجحوش اقليم كوردستان من أمثال أغوات الهركي و الزيباري و السورجي و الكوراني و البيتوتيو غيرهم من الجحوش.
و بعد أنهاء هؤلاء فأن المرحلة التالية ستكون منع اللغة الكوردية و الاسماء الكوردية و عودة الكورد الى أتراك الجبال و الى قوم من ( الجن) على حد قول عمر بن الخطاب العربي.
الجحوش و المرتزقة الكورد و الاحزاب العملية لتركيا يعتقدون أن اردوغان سيكتفي بعداءة للكورد بمجرد أنتهاء حزب العمال و حزب الشعوب الديمقراطية و قواة حماية الشعب و يعتقدون أيضا أن حقد أردوغان يقتصر على تلك الاحزاب و يتناسون أن أتاتورك عندما قضى على ثورة الشيخ سعيد فأنه لم يقتل فقط شيخ سعيد بل أنه قام بأعدام الجحوش أيضا.
و أذا كان صدام قد أكتفى بقتل بعض رؤساء الجحوش و عدم منعة للغة الكوردية و المجلس التشريعي و التنفيذي في أربيل، واذا كان شاه أيران قد أكتفى بأعدام القاضي محمد، و أذا كان النظام السوري قد أكتفى بعدم أعطاء الهوية الى الكورد في سوريا، و اذا كان أتاتورك قد أكتفى بأنهاء الوجود الكوردي في تركيا فقط و أعتبارهم أتراك الجبال، فأن أردوغان يختلف عن هؤلاء جميعا و سوف يقوم دون شك بمنع الوجود الكوردي في جميع أجزاء كوردستان و ليس فقط في تركيا.
فأتاتورك لم يقاتل الكورد في العراق و سوريا و ايران و لم يتحدث عن الحركات الكوردية هناك و لكن أردوغان يقوم بضرب أية حركة كوردية سواء كانت في تركيا أو العراق أو سوريا أو ايران و بكل بساطة يقوم بأتهامهم بالارهاب.
و ليس خافيا على أحد أقوال اردوغان للبارزاني سنة 1994 و ما بعدها عندما مان يقول بأن البارزاني رئيس عشيرة، كما أن أتهامات اردوغان الى البارزاني قبل اقل من ستة أشهر و التي قال فيها أن بارزاني (خائن) لا تزال ترن في أذان حتى البارزاني حيث أتهمة بسبب الاستفتاء و قال بأنه سيقوم بتأديب رئيس هذه العشيرة. و أذا كان البارزاني الذي يتحالف مع أردوغان ضد الكورد يلاقي هذه الاهانات من قبل أردوغان فأن اي حزب أو شخصية أخرى سوف لن تكون محل أحترام أردوغان.

عجيبٌ أمركم ، هو يعلن ذلك صراحةً وبأعلى صوته ، وأنتم تُذكروننا بالذي لا يُنسى ، هو لم يصنع داعش إلاّ من أجل ضرب الكورد في العمق الذي لاتصله يداه ، كان هذا في الماضي واليوم يصل يده إلى كل مكان ومع ذلك فلا يُفرط بداعش حتى آخر كوردي يقول (نان وئاف) وعداؤه لبشار هو فقط خوفه من أن يتساهل مع الكورد فيحققو شيئاً بسيطاً من أهدافهم ولو حارب بشار الكورد لوجد أردوكان أخاً عضيداً في الخدمة
Sami Shawkat
انت نفخت هذا البالون بإفراط وأنا اتوقع ان هذا البالون انتفخ اكثر من اللازم وسيتفرقع قريبا–كما تفرقع صدام عندما انتفخ اكثر مما يتحمل