متابعة9: لم تبقى لامريكا و رئيسها ترامب أية مقاييس و بفضل ترامب أصبحت السياسة الامريكية أكثر وضوحا للجميع.
سابقا كانت بعض الدول تتهم أمريكا بالكيل بمكاييل مختلفة، أما الان فأن أمريكا تفضح نفسها بنفسها.
يوم أمس تم نشر خبر أستخدام النظام السوري للسلاح الكيمياوي ضد مدينة دوما القريبة من دمشق و أدى الحادث حسب منظمات المعارضة السورية الى قتل 32 شخصا. و على الفور ردت أسرائيل بقصف مطار في سوريا و لحقهم ترامب بسب بشار الاسد و وصفه بالحيوان و أنتقد روسيا على حمايتها لهذا ( الحيوان) حسب ترامب و هدد بالرد على فعلة النظام السوري.
قتل 32 شخص و بالسلاح الكيماوي هي جريمة و لكن هذه الجريمة لا يمكن مقارنتها بجريمة قتل النظام التركي و بالتوافق على روسيا لاكثر من 2500 كوردي في منطقة عفرين.
أمريكا و اسرائيل لم يحركا ساكنا ضد تركيا و روسيا في عفرين و أرادوا أن يرد بشار الاسد الضعيف على تركيا التي دخلت عفرين بأوامر من روسيا و الاسد نفسة أسير بيد روسيا.
التحرك الامريكي ضد الاسد لا علاقة له البته بحقوق الانسان و لا بقتل المدنيين و أرخص شئ لدى أمريكا هي دماء المدنيين و حتى الكيمياوي المستخدم في دوما كان بدائيا جدا و يشبة الكيماوي الذي تستخدمة مرتزقة تركيا في عفرين و بعض المناطق السورية الاخرى. و لكن أمريكا أتهمت مباشرة النظام السوري و تناست أن أمريكا و قبل سنوات و من خلال الامم المتحده قامت بتدمير السلاح الكيمياوي للاسد و بأعتراف مبعوث الامم المتحدة و ذلك كان شرط أوباما لعدم غزوا سوريا.


أنتم لا تفهمون الرجل الصادق ، ألم يعلن ويقول جهاراً أمريكا أولاً ثم المال ثانياً ، وما علاقته بقتل ألف الفين مليون …. المهم أن تستمر الحرب ويُروّج السلاح ، أوهل تظنون أنه سيجعل خليفته ينام يوماً هادئاً على فراشه إن أُطيح بالبشار ؟
لأن الکورد في سوريا لا يعرفون ما يريدون و سواء أرادوا أم لا أصبحوا لعبة بيد أمريکا ، فزج بهم في حروب في الرقة و دير الزور و أماکن عربية لا ناقة للکورد فيها ولا جمل ، فکانت النتيجة إستشهاد الآلاف من شباب و شابات الکورد في جبهات لا تخدم القضية الکوردية ، و حين حانت وقت الدفاع عن روج آفا أصبح الکورد ضعفاء بسبب الخسائر الکبيرة في صفوف قسد أثناء حربهم ضد داعش ، حرب قسد کان يجب أن يکون من أجل کوردستان و ليس من أجل أمريکا