متابعة11: القوى العراقية صارت بارعة في أساليب الخداع و التضليل و دفع المواطنين الى التصويت لهم. فالذي يتفحص بأمعان قوائم الكيانات السياسية و نؤكد الكيانات السياسية يرى من تشكيلتها التحايل على الناخبين.
فالطاغي على هذه القوائم هي القاب المرشحين و خاصة لقب الدكتور و أغلبية هؤلاء الدكاترة هم أطباء و ليست لديهم دكتوراة في السياسة مثلا كما يتطلب مقتضيات العمل البرلماني المتطور.
و الطبيب حسب جميع العلوم ليس شرطا أن يكون شاطرا في السياسة و لكنه قد يكون شاطرا في أبتزاز الاموال من المرضى و المواطنين.
و بما أن المواطنون يحتاجون الى الاطباء فكياناتهم تعتقد أن المواطنون سيصوتون لهؤلاء الاطباء و في هذا لديهم حق حيث أن المواطن العادي ملهف بلقب الدكتور و هناك الالاف الذين حصلوا على تلك الالقاب من خلال عمليات التزوير المعروفة.
التحايل الثاني للكيانات هي أختيارهم للنساء و أغلبيتهم من النساء الجميلات و ليس على شاكلة نساء كتلة الفضيلة للمنقبات. و بما أن العراقي حامي بطبيعته فأن الكيانات تعتقد أن المواطنون سيصوتون لهؤلاء النساء حيث تبين أن البعض منهن يمارسون الرذيلة أيضا و قامت كياناتهم على الرغم من ذلك بترشيحهن. و في هذا أيضا لديهم حق فهؤلاء العاهرات سيحصلون على الاصوات حتما حيث أن الناخب يعتقد انه سينام مع هذه النائبة و لو في الاحلام.
و هذا هو التضليل و التحايل القانوني قبل الفوز تصوروا ماذا سيكون الحال بعد فوز هؤلاء الدكاترة و العاهرات؟؟

