متابعة11: نتابع و بدقة ما يقوله مرشحوا القوى السياسية في أقليم كوردستان و أذا كانت الكيانات السياسية الاخرى تعترف ببعض الاخطاء و تعد بأصلاحها فأن مرشحوا حزب البارزاني يرفضون الاعتراف حتى بخطأ صغير لا بل يكررون جميع الاخطاء ويعدون بالاستمرار على تلك الاخطاء.
فعن الازمة المالية في أقليم كوردستان يقولون أن العراق هو المسؤول و ليس سرقة النفط من قبل حزب البارزاني و رفضة تسليم عائدات النفط الى بغداد.
و عن كركوك و سنجار يعتبرون أن تسليم كركوك كانت خيانة و لكن تسليم مناطق سنجار الى الجيش العراقي و الحشد الشعبي لمك تكن هزيمة أو حتى خطأ بل أنه كان تكتيكا عسكريا لو لم يوافق علية حزب البارزاني كانت قوات العراق سترفع العلم العراقي في أربيل و هي نفس حجة حزب البارزاني عندما اقدم جيش صدام في 31 اب 1996 الى أربيل.
و بصدد الاستفتاء يقولون أنه لم يكن خطأ لا تنفيذه و لا وقته و أنهم سيكررون ذلك و حسب الدستور العراقي.
وحول الدستور العراقي تم تعميم المعلومات على الجميع بأن الدستور العراقي ليس فية أخطاء و لكن العراق لا يعمل حسب الدستور و قالت أحدى مرشحات الحزب من السليمانية و على قناة روداو أن الدستور العراقي يسمح حتى بأعلان دولة كوردية.
و حول المادة 140 لا يعترف مرشحوا البارزاني بفشل حزبهم و أحلالهم للاستفتاء محل الماد 140 و يدعون أن الاستفتاء لم يكن له تأثير و الخيانة هي السبب.
و حول أهمية بغداد و اقتصادها يكرر مرشحوا حزب البارزاني نفس أقوال نجيروان البارزاني قبل حوالي سنة عندما قال بأن العراق مفلس. و مع أنهم يدعون أن العراق مفلس ألا أن مرشحوا حزب البارزاني و حزب البارزاني نفسة يستجدي من بغداد الميزانية.
أقوال مرشحي حزب البارزاني يؤكد أن الحزب مستمر على نهجه الفاشل و سياساته الفاشلة التي تهرب عندما يقتضي الدفاع و يهاجم عندما يسكت العراق.


(( …. كان تكتيكا عسكريا لو لم يوافق علية حزب البارزاني كانت قوات العراق سترفع العلم العراقي في أربيل …….. ) ) يعني حتى الآن أربيل ليست جزءاً من العراق ممنوع فيه العلم العراقي , إذن ترقبوا الأسوأ مما تتوقعون ، ثم أن سنجار فدية أربيل ، ، كما كانت فدية كركوك في 2014 ثم الشيخان فدية دهوك ، وعلى الئيزديين أن يعرفو موقعهم من الإعراب ، لقد أفلت الزمام …. وهي في النهاية ستعود إلى نظام المحافظات ،وحكم صدام , لكن بعد كثيرٍ من المآسي