بحجة الانتخابات المبكرة، أردوغان يخطط لطرد حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي من برلمان تركيا

متابعة11: أعلن الرئيس التركي اردوغان أن حزبة سيقوم بتقديم الانتخابات البرلمانية و أجرائها في 24 من شهر حزيران القادم أي بعد حوالي شهرين فقط من الان. و كان موعد الانتخابات الرسمي هو شهر نوفمبر من العام القادم 2019 ألا أن حزب أردوغان و الحزب القومي التركي لدولة باخجلي قررا تقديم الانتخابات لأكثر من سنة من أجل أستغلال الظروف الحالية التي فرضها أردوغان على الكورد و حزب الشعوب الديمقراطي الكورد في تركيا و طرد الحزب من البرلمان التركي.

أردوغان قام بأعتقال أغلبية قادة حزب الشعوب الديمقراطي و فرض الاحكام العرفية على أغلبية المناطق الكوردية و قام بالسيطرة على الحياة السياسية و العسكرية في تركيا و شمال كوردستان و في حال أجراء الانتخابات الان فأن حزب الشعوب الكوردي سوف لن يستطيع الحصول على 10% من الاصوات و يفقد تمثيلة البرلماني و في اللجان البرلمانية.

أردوغان يتخوف أيضا من تغيير الظروف الدولية و خاصة في سوريا و أجبارة من الخروج من سوريا في أواخر هذه السنة و هذا سيؤثر على شعبية حزب الشعوب الديمقراطي للافضل و تعرض شعبية أردوغان للنزول.

أجراء الانتخابات الان محاولة من أردوغان لارجاع حزب الشعوب الديمقراطي الى ما قبل سنة 2015 عندما كان حزب الشعوب لم يتجاوز حاجز العشرة بالمئة و طردة من التمثيل البرلماني كحزب.

2 Comments on “بحجة الانتخابات المبكرة، أردوغان يخطط لطرد حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي من برلمان تركيا”

  1. لا يمكن للطاغية الدجال اردوغان محو الكورد من على الارض كوردستان ، بل انه قابل للمحي من الساحة السياسية، فأعدائه:
    1. الكورد، يقتلهم واطفالهم في كوردستان تركيا وفي عفرين وفي كوردستان العراق.
    2. الجيش ، اهان الجيش وقياداته وسجن وطر د الآلاف منهم.
    3. اتباع الداعية المعتدل فتح الله غولن الذي يعود له الفضل في بروز الطاغية اردوغان في الساحة السياسية.
    4. الارمن ، اباد الترك الأرمن ولم يعيدوا لهم اعتبار لهم ليومنا هذا.
    5. الديمقراطيون واليساريون.
    6. خسر دعم عائلة البارزاني للحصول على اصوات بعض الكورد اللذين يتعاطفون مع عائلة البارزاني.
    7. خسر دعم العربي والعالم الاسلامي عدى دويلة قطر.
    8. علاقة عداء وخصومات مع معظم الدول الاوربية.
    9. المثقفون واساتذة الجامعة.
    10. الاعلام والصحافة الحرة.
    اتوقع ان تكون نهاية التاريخ السياسي لأردوغان مع نهاية شهر حزيران ان شاء الله ولن يجد من يتعاطف معه وتبدأ محاكمته على تهوراته السياسية والحربية ومحاربته للديمقراطية في دولة تركيا وجرائم الفساد لعائلته ودعمه للارهاب (داعش).

  2. إذا لم ينضم الكورد لإيران فهو قادر ، وليس له خصوم ، أحياء فإما أموات أو في الغنعاش
    1 ـ الكورد لم يبق لهم وزن في ا]ّ مكان 2
    2 ـ تم تصفية الجيش نهائيّاً
    3 فتح الله كولن ليس إلاّ واجهة لكمال باشا وقد حقق تحت إسمه تصفية الجيش الكالي وبدل الدستور الجمهوري ولم يعد بحاج إلى كولن صديقاً ولا عدواً ، أم ترو بأعينكم تهديده لأمريكا ( إما كولن أو تركيا) الإبياء ظنوا أ،ه سيعلن الحرب على أمريكا إذا لم تسلم كولن ، الذي حدث أن أمريكا لم تسلم كولن ولا أبعدته ولا قطع أردوكان علاقاته معها بل إنصاعت أمريكا لرغباته ضد الكورد وليس ضد كولن
    4 ـ الأرمن ماتوا ولن يستفيقو ، والذين في أرمينيا لهم دولتهم وإستقلالهم ولا أكثر من ذلك
    5 ـ الديموقراطيون واليساريون إلى كولن وبئس المصير
    6 ـ لم يعد نفط الأقليم بيد آل بارزان حتى يحتاجهم ، هو تخلى عنهم مع تقدم الجيش العراقي
    7 الدعم العربي والأساتذة والصحافة العنصرية هم معه ضد الكورد في كل ما يفعل بهم
    8 هو الذي سيمنع الحزب الكوردي من البرلمان كي يدفعهم إلى التمرد ثم القضاء عليهم واحداً بعد الآخر ويشكل حزباً كوردياً آخر ثم يعيد المسلسل حتى النهاية ولا يخاف أحداً
    9 ـ على الكورد الإلتفاف على إيران فبدونها لا أمل في الحياة ولابد لإيران من التحالف مع إسرائيل أو الموت

Comments are closed.