قتل اليوم الثلاثاء، مدير عام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في إقليم كردستان فارس صادق بهجوم مسلح “مستغرب” جدا بأربيل، و هو احد مناضلي حزب الطالباني، ومن مقاتلي البيشمركة القدامى”. وقال سعدي بيرة في تصريح صحافي، إن “مسلحين مجهولين، قتلوا اليوم،
مدير عام مفوضية الانتخابات في إقليم كردستان فارس محمد صادق”، مبينا انه “أحد المناضلين في صفوف حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، ومن البيشمركة القدامى”.
وأضاف بيرة، ان “صادق كان منسجما مع الجميع، وليس لديه عداوة شخصية مع أحد”، مستغربا “مقتله في قلب إقليم كردستان وعاصمته أربيل”.
وأشار الى ان “الاتحاد الوطني الكردستاني، يتابع التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية، للوصول الى الجناة والقاء القبض عليهم”.
وكان مصدر محلي قد افاد، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، بمقتل مدير في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في كردستان، بهجوم مسلح وسط أربيل.
تم جريمة القتل وسط أربيل بينما كان مدير عام المفوضية داخل سيارته.
من المتوقع أن تكون أطراف معروفة و التي نسميها نجن ( بالسحرة و المشعوذين للاحزاب المسيطرة) هي التي وراء حادث القتل في مدينة اربيل التي يحكمها البارزاني بالحديد و النار.


من الفاعل ؟ من المفعول ؟ .من المستفيد …… إلخ هذه كلها لا تساوي شيئاً ، ولا أظن أن الإنتخابات ستأتي لكوردستان بجديد ، الكوردي العاقل ، يبتعد عن الساحة السياسية لأن ليس بمقدور أحد أن يفعل شيئاً مفيداً , أما إذا كانوا يتنافسون لرواتبهم وتحمل مزيدٍ من الفشل المهين والنقد اللاذع لقاء راتبٍ أحرم من دم الخنزير فليفعلوا . إذا لم تتبدل جميع وجوه ما قبل 16 أكتوبر فلا فائدة من الكلام الفارغ
الفاعل هو حزب الخائن الأردوغاني مسعود اللذي يخاف من هزيمة مدوية في الإنتخابات
ان اغتيال كوادر حزب الاتحاد الوطني المنافس الأول لحزب الشعوذة أي حزب البرزاني وفي أربيل العاصمة هذا دليل على ان حزب البرزاني لايتمتع بدعم من أهالي أربيل الذين كانوا قبل خيانة البرزاني المشهورة عام 1996 اغلبيتهم يؤيدون حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني…وسيحاول حزب البرزاني التصفية الجسدية لكوادر الأحزاب الأخرى في أربيل ودهوك .