متابعة10: كتأكيد على سيطرة حزب البارزاني كحزب على جميع مقاليد الامور في أقليم كوردستان و أن الحكومة التي من المفروض أن تكون مؤسسة مستقلة حزبيا لا دور لها، فأن القيادات الحزبية داخل حزب البارزاني ينفون دوما حصول أية خروقات أو تزويرات في الانتخابات البرلمانية العراقية أو الكوردستانية. و هذا بحد اته يعتبر أعترافا بأن حزب البارزاني لا يشك بأصواته و أن القوى الاخرى لم تقم بعمليات التزوير و أن التزوير أن حصل فهو من قبل حزب البارزاني. و على العكس من حزب البارزاني فأن القوى الكوردية الاخرى في الاقليم تشتكي من الخروقات و التزوير كما أن المفوضية العليا و مع كونها غير مستقلة ألا أنها لا تستطيع نفي الخروقات و التزوير.
بهذا الصدد قال حزب البارزاني الاربعاء، ان اقليم كردستان لم يشهد خروقات انتخابية معينة كما حصل في بعض المحافظات العراقية، فيما أنتقد الدعاية الانتخابية في العراق و أتهمها بكونها تخصص للتسقيط السياسي ضد الخصوم دون اللجوء الى ذكر انجازات الكتل او الاحزاب السياسية.
و أدعى مسؤول في حزب البارزاني ، ان “اقليم كردستان لم يشهد خروقات انتخابية معينة كما حصل في بعض المحافظات العراقية”، مبينة بان “مفوضية انتخابات الاقليم حريصة على تطبيق الانظمة الخاصة بالدعاية الانتخابية وقد منعت استخدام مؤسسات ودوائر الدولة او اماكن العبادة لترويج الدعايات الانتخابية”. هذا النفي من قبل حزب البارزاني دليل واضح على أنه في قفص الاتهام و هو المقصود بتنفيذ الخروقات.
وكان الخبير القانوني طارق حرب قد أكد، السبت (28 أبريل 2018)، ان الخروقات الانتخابية سببها البرلمان الذي تساهل في الشروط والعقوبات والمفوضية التي تساهلت في مبلغ التأمينات، فيما أشار الى ان البرلمان سيكون ملجأ لمرتكبي الجرائم المخلة بالشرف بعد ان عدل موضوع الجرائم المخلة بالشرف اذ أشترط صدور حكم.

