جماعة كردية: هذا ما تفعله الاسايش قبيل الانتخابات

كشف النائب عن الجماعة الإسلامية الكردستانية زانا سعيد، الأحد، عن اجبار قوات الاسايش الكردية التابعة لمسعود البارزاني منتسبيها على تصوير ورقة الاقتراع بالهواتف المحمولة لاثبات تصويتهم لصالح جهات معينة في الانتخابات المقبلة.

وقال سعيد في تصريح صحافي، إن “قوات البيشمركة وحرس الحدود والأسايش مغلقة في أربيل للحزب الديمقراطي، وفي السليمانية لحزب الاتحاد، وأفراد هذه القوات لا يملكون حرية الاختيار».

وأضاف أن “أفراد الأمن في الإقليم عموماً يهددون بالفصل وإجراءات صارمة أخرى في حال لم يصوتوا لجهات أخرى، وفي بعض الأحيان تطالبهم الجهات النافذة بالتقاط صور عبر الهاتف الجوَّال الخاص لإثبات نتيجة التصويت”.

وأكد سعيد، أن بعض منتسبي الجهات الأمنية يتعاطفون مع أحزاب المعارضة، لكنهم غير قادرين على التصويت لها خوفاً من العقوبة”، لافتا إلى أن “المفارقة أن قوات الأمن في الحكومة المركزية تُوقع على تعهد على عدم انتمائها لأي جهة حزبية، فيما قوات الأمن في الإقليم يشترط بها الانتماء لهذا الحزب أو ذاك”.

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية ستخوض الانتخابات إما مستقلة أو ضمن تحالفات سياسية مغايرة لتلك التي خاضت بها انتخابات 2014.

وسبق أن حدد مجلس الوزراء الـ12 من شهر ايار 2018 موعداً لإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وحذر العبادي مؤخراً، من التلاعب بالعملية الانتخابية، مؤكدا أنه سيتم اتخاذ جميع الاجراءات الرادعة واقصى العقوبات بحق من يتلاعب بالانتخابات.