هناك العشرات من المرشحين الذين باعوا أنفسهم و أنضموا الى قائمة حزب البارزاني أو الطالباني مؤخرا و الهدف هو الفوز بمقعد برلماني و ضمان الشهرة و المال لأنفسهم.
و من المسحيل أن نرى الشجاعة و الصدق لدى أناس قاموا ببيع أنفسهم و ضميرهم الى حزب اخر لم يكونوا هم أعضاء فيه في يوم من الايام و الهدف الوحيد لهم هي مصالحهم الشخصية و هدف الحزب في أختيار أمثال هؤلاء هو الحصول على أصوات بعض الناس من خلال هؤلاء المرشحين التُجار للمواطنين و بني جلدتهم.
المرشحون عن حزب البارزاني و حزب الطالباني من الذين كانوا أعضاء ذلك الحزب سابقا ايضا هم أشرف بألاف المرات من المرشيحن الذين باعوا أنفسهم. فالحزب الاصيل و المؤمن بالبارزاني و بالطالباني هم يعملون حسب أفكارهم و قتاعاتهم الشخصية بينما هؤلاء المرشحون الذين أنضموا الى قائمة مرشحي حزبي البارزاني و لطالباني مؤخرا هم أكثر فسادا من الجميع و يريدون أن يخدعوا المواطنين و بني جلدتهم من أجل الحصول على كرسي في برلمان العراق.
لذا من الاهمية تحذير المواطنين من هؤلاء المرشحين المحتالين فالتصويت لهم هو تصويت للفساد و الكذب و السرقات.

