متابعة10: بعد أثبات حصول عمليات تزوير واسعة في الانتخابات البرلمانية العراقي في كل من السليمانية و أربيل دهوك و حتى كركوك و الموصل و جمع الكثير من الادلة لدى أربعة قوى سياسية كوردية متمثلة بحركة التغيير و الاتحاد الاسلامي و الجماعة الاسلامية و حركة برهم صالح، فأن حزب الطالباني بصدد شن هجوم على مقر حركة التغيير في السليمانية الذي تحول الى مقر لاجتماعات هذه القوى الاربعة و تحويل القضية الى حرب عسكرية بدلا من حصرها في مسألة التزوير و أعادة عد الاصوات من قبل مراقبين من بغداد.
حزب البارزاني أيضا قام بأتهام حزب الطالباني بتنفيذ عمليات تزوير كبيرة. في نفس الوقت فأن حزب البارزاني قام هو الاخر بعمليات تزوير في أربيل و دهوك و تشتكي منه القوى السياسية الكوردية الاخرى.
و في عملية تثبت سهولة التزوير هو حصول حزب الطالباني على 85% من الاصوات في داقوق في الوقت الذي نسبة الكورد في هذه المدينة لا تتجاوز الستين بالمئة.
كشف عمليات التزوير لا يزال مستمرا و هناك خطورة كبيرة لحصول مواجهات عسكرية أو أن ينفذ حزبا البارزاني و الطالباني قوتهما العسكرية لقمع القوى السياسية الكوردية الاخرى التي تملك الشارع و لكنهم لا يمتلكون القوى العسكرية.


يلجآن إلى السلاح أو إلى غيره ، الحلم الذي كان في مخهما قد طار وتبخّر ، وإذا كان المال ، فبغداد لم تعد غبيّة حتى تغدق عليهما كما كانت سابقاً ، كل شيءٍ أصبح بثمن ، ومرهون بالشروط المطروحة التي لم تحل لحد الآن ، كوردستان مقبلة على فترة من التراجعات لا نهاية لها