تهنئة الى الحزب الديقمراطي الكوردستاني بمناسبة الفوز الساحق الذي حققة في الانتخابات البرلمانية العراقية

مع أن النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية العراقية لم يتم نشرها بشكل رسمي ألا أن ما تم نشرة الى الان يكفي كيف نتأكد من أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة مسعود البارزاني قد فاز بالانتخابات على مستوى كوردستان و المناطق الكوردستانية خارج الاقليم.

الحزب الديمقراطي بقيادة البارزاني كانت لدية 28 مقعدا برلمانيا في العراق و حصل الان على حوالي 25 مقعدا و هذا العدد يكفي كي يعلن الحزب الديمقراطي فوزة في الانتخابات.

و بهذه المناسبة لابد من تهنئة الحزب الديمقراطي الكوردستاني على هذا الفوز و عدد المقاعد التي حصل عليها و هي تثبت براعة هذا الحزب و تمكنه من صناعة النصر سواء كان من خلال التأييد الشعبي له و خاصة في محافظات دهوك و أربيل و نينوى تلك المحافظات التي يتمتع الحزب الديمقراطي فيها بنفوذ كبير.

و هنا لابد من التطرق الى مسألة التزوير الالكتورني التي قد تكون قد حصلت و لكن حتى لو كان التزوير قد حصل فأن ذلك تأكيد أخر على قوة  الحزب الديمقراطي في ضمن فوزة.

لقد أثبت الحزب الديقمراطي الكوردستاني بأنه الحزب الذي لا يعرف المستحيل و يستطيع ضمان الفوز في جميع المراحل و الظروف.

حيث بعكس جميع التوقعات فأن الاستفتاء و تبعاته لم تؤدي الى نقصان شعبية الحزب، كما أن عودة الجيش العراقي الى كركوك و سنجار و الكثير من المناطق الاخرى أيضا لم تؤدي هي الاخرى الى التقليل من شعبية الحزب، كما أن العجز المالي و الافلاس أيضا لم يؤدي الى زحزحة الحزب قيد أنملة، كما أن قضايا الفساد و النفط ايضا لم تؤثر على الحزب.

و بما أن الحزب الديمقراطي بقيادة البارزاني حصل على 10 مقاعد من مجموع 12 في دهوك و 8 مقاعد من مجموع 17 في أربيل و حصل على 7 مقاعد في الموصل و لم تشكك المفوضية العليا للانتخابات العراقية بالنتائج فأن ذلك يعني أن الحزب أستطاع كسب المواطنين هناك و ضمان هذه النسبة بقوته و قدراته.

و بناء على هذا و ضمن السياسة المتبعة في الانتخابات لابد من تهنئة الحزب الديمقراطي الكوردستاني  بقيادة مسعود البارزاني و تهنئة كل من نجيروان البارزاني و مسرور البارزاني لاستطاعتهما ضمان الفوز لحزبهم.