متابعة10: نستطيع القول أن زعيم التيار الصدري الذي اتهم مؤخرا بعلاقاته مع التيار المعادي لايران في العراق و كذلك مع العلمانيين قد فاز في الانتخابات الحالية و أستطاع أن يكون القائمة رقم واحد بواحد أربعين مقعد او القائمة رقم أثنين في العراق و بهذا سوف يكون الصدر له تأثير كبير على السياسة العراقية أن لم يكن هو االذي يقوم بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
يٌقال أن حركة النصر للعبادي هي الاولى 43 مقعد بفارق مقعدين فقط عن سائرون و لو رفض المالكي التحالف مع العبادي فأن حظوظ قائمة سائرون ستصعد و خاصة أن المالكي محسوب على أيران بينما العبادي أقرب الى سياسة قائمة سائرون لمقتدى الصدر.
قائمة الفتح للحشد الشعبي بقيادة العامري الايراني الولاء فاز هو الاخر بعحوالي 38 مقعدا برلمانيا.
و بهذا تكون القوائم الشيعية الكبرى قد أنقسمت بالتساوي بين أيران و بين التيارات العراقية التي لا تعادي السعودية و لكنها لا تؤيد النفوذ الايراني في العراق.
هذا الاستقطاب الشيعي الذي تعول علية امريكا في حربها ضد أيران سيكون له تأثيرة الكبير على ردود أفعال ايران ايضا و بدأت من الان التقرب من بعض الاطراف الكوردية لاستغدامهم في حربها ضد أيران.
الصعب في هذا الاستقطاب هي تحالف الصدر مع حسن نصر الله الشيعي اللبناني المحسوب على أيران و كذلك عداء الصدر بعض الشئ لامريكا و هذا يجعل ترأس قائمة الصدر للحكومة العراقية المقبلة صعبا.

